فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 321

٢٧٣ الله ادفعها الى الأعرابي الحق فأغث بها قومك فخرج رسول الله في جنازة فلما وضع الميت في قبره وحثوا عليه قام اليهودي فقال يا محمد ألا تقضين تمري فوالله ما أعلمكم يا بني عبد المطلب الا تمطلون الناس بحقوقهم فقال عمر بن الخطاب Bه والله لولا مجلسه لوجأت أنفك وقال الزهري لوجأت خطمك فقال رسول الله يا عمر أنت الى غير هذا أحوج أن تأمره فيحسن طلبي وتأمرني فأحسن قضاءه انطلق معه الى حائط كذا وكذا وهو الذي كان أراد من رسول الله فأبى أن يسميه له فأدخله فقل لفلان يكشف له عن الطعام فيريه اياه فان رضيه فمره فليوفه ماله وكل له كذا وكذا صاعا بشتمك اياه فانطلق به عمر فأراه فرضي فكال له كما أمر به رسول الله فقال اليهودي لعمر انه لم يكن بقي شيء مما وجدنا في كتابنا مما وصف لنا موسى عليه السلام الا قد رأيناه في محمد الا الحلم فقد رأيناه . . . الآن منه فأنا أشهدك أني أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وأشهدك أن نصف ما أملك صدقه على من آمن بمحمد فقال عمر انه قد حقت علي نصيحتك لا يسعهم كلهم ولكن اجعله لمن مع رسول الله ففعل ثم ان اليهودي مات فخرج رسول الله فحمل سريره على عاتقه الأيمن وحمل علي أيضا سريره على عاتقه الأيسر.

٤٦٠-عن ابن اسحاق قال حدثني محمد بن ابراهيم ابن الحرث التيمي قال كان عبد الله بن مزينة ذو النجادين بينما هو في حجر عمه وكان يعطيه وكان محسنا اليه فبلغ عمه أنه قد تابع دين محمد فقال له لئن فعلت وتبعت محمدا لأنزعن منك كل شيء أعطيتك فقال اني مسلم فنزع منه كل شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت