فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 321

٥٩ بالذي رأيت ثم قلت له ليلة أخرى ابصر لي غنمي حتى أسمر بمكة ففعل فدخلت فلما جئت مكة سمعت مثل الذي سمعت تلك الليلة فسألت فقيل فلان نكح فلانة فجلست أنظر وضرب الله عز وجل على أذني فوالله ما أيقظني الا مس الشمس فرجعت الى صاحبي فقال ما فعلت فقلت لا شيء ثم أخبرته الخبر فوالله ما هممت ولا عدت بعدها لشيء من ذلك حتى أكرمني عز وجل بنبوته حديث خديجة ابنة خويلد

٥٨ حدثنا- عن ابن اسحاق قال وكانت خديجة ابنة خويلد امرأة تاجرة ذات شرف ومال تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم اياه بشيء تجعله لهم منه وكانت قريش قوما تجارا فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه وعظم امانته وكرم اخلاقه بعثت اليه فعرضت عليه أن يخرج في مالها تاجرا الى الشام وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار مع غلام لها يقال له ميسرة فقبله منها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج في مالها ذلك ومعه غلامها ميسرة حتى قدم الشام فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب من الرهبان فاطلع الراهب الى ميسرة فقال من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة فقال له ميسرة هذا رجل من قريش من أهل الحرم فقال له الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة قط الا نبي ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد أن يشتري ثم أقبل قافلا الى مكة ومعه ميسرة فكان ميسرة فيما يزعمون اذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو يسير على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت