فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 321

٦٠ بعيره فلما قدم مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فأضعف أو قريبا وحدثها ميسرة عن قول الراهب وعما كان يرى من اظلال الملكين اياه وكانت خديجة امرأة حازمة شريفة لبيبة مع ما أراد الله عز وجل بها من كرامته فلما أخبرها ميسرة عما أخبرها به بعثت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له فيما يزعمون يا بن عم اني قد رغبت فيك لقرابتك مني وشرفك في قومك وسطتك فيهم وأمانتك عندهم وحسن خلقك وصدق حديثك ثم عرضت عليه نفسها وكانت خديجة يومئذ أوسط نساء قريش نسبا وأعظمهم شرفا وأكثرهم مالا كل قومها قد كان حريصا على ذلك منها لو يقدر على ذلك وهي خديجة ابنة خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة وأمها فاطمة ابنة زيد بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر ابن لؤي وأمها هالة ابنة عبد مناف بن الحارث بن عبد بن منقذ ابن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي وأمها فلانة ابنة سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي وأمها عاتكة ابنة عبد العزى بن قصي وأمها ريطة ابنة كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي وأمها فيلة ابنة حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي وأمها أميمة ابنة عامر بن الحارث بن فهر وأمها ابنة سعد بن كعب ابن عمرو من خزاعة وأمها فلانة ابنة حرب بن الحارث بن فهر وأمها سلمى بنت غالب بن فهر وأمها ابنة محارب بن فهر.

٥٩ حدثنا أحمد ، قال: حَدَّثَنَا يونس عن ابن اسحاق قال فلما قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما قالت ذكر ذلك لأعمامه فخرج معه منهم حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على أسد بن أسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت