فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 321

@135@باب ما نال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البلاء والجهد

199 ثم أن قريشا مشوا الى أبي طالب تارة أخرى فكلموه وقالوا ما نحن يا أبا طالب وان كنت فينا ذا منزلة بسنك وشرفك وموضعك بتاركي ابن أخيك على هذا حتى نهلكه أو يكف عنا ما قد أظهر بيننا من شتم آلهتنا وسب آبائنا وعيب ديننا فان شئت فاجمع لحربنا وان شئت فدع فقد أعذرنا اليك وطلبنا التخلص من حربك وعداوتك فكل ما نظن أن ذلك مخلص فانظر في أمرك ثم اقض الينا قضاءك.

200 ، قال: حَدَّثَنَا- عن ابن اسحاق قال حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أنه حدث أن قريشا حين قالت لأبي طالب هذه المقالة بعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا بن أخي ان القوم جاؤوني فقالوا كذا وكذا للذي قالوا له واذنوني قبل الحرب فأبق علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق أنا ولا أنت واكفف عن قومك ما يكرهون من قولك هذا الذي فرق بيننا وبينهم فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد بدا لعمه بداء وأنه خاذله ومسلمه وضعف عن نصرته والقيام معه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عم لو وضعت الشمس في يميني والقمر في يساري ما تركت الأمر حتى يظهره الله أو أهلك في طلبه ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى فلما ولى قال له حين رأى ما بلغ الأمر برسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت