@134@( ألا قل لعمرو والوليد ومطعم ... ألا ليت حظي من حياطتكم بكر
من الخور حبحاب كثير رغاؤه ... يرش على الساقين من بوله قطر
تخلف خلف الورد ليس بلاحق ... اذا ما على الفيفاء تحسبه وبر
أرى أخوينا من أبينا وأمنا ... اذا سئلا قالا الى غيرنا الأمر
يلي لهما أمر ولكن تجرجما كما جرجمت ... من رأس ذي العلق الصخر
هما أغمزا للقوم في أخويهما ... وقد أصبحا منهم أكفهما صفر
أخص خصوصا عبد شمس ونوفلا ... هما نبذانا مثل ما نبذ الجمر
فأقسمت لا ينفك منهم مجاور ... يجاورنا مادام من نسلنا شفر
هما اشتركا في المجد من لا أخاله ... من الناس الا أن يرس له ذكر
وليدا أبوه كان عبدا لجدنا ... الى علجة زرقاءجاش بها البحر
وتيم ومخزوم وزهرة منهم ... وكانوا لنا مولى اذا ابتغى النصر
فقد سفهت أحلامهم وعقولهم ... وكانوا كجفر شرها جهلت جفر )