فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 321

١١٢ ١٥٥- عن ابن اسحاق قال كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك الا فرج الله عنه بها اذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه وتصدقه وتهون عليه أمر الناس رحمها الله.

١٥٦-عن ابن اسحاق قال حدثني الزهري عن عروة عن عائشة قالت أول أبتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به لا يرى شيئا الا جاءت كفلق الصبح يمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث وحبب اليه الخلوة فلم يكن شيء أحب اليه من أن يخلو وحده.

١٥٧ نا أحمد نا يونس عن يونس بن عمرو عن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخديجة اني اذا خلوت وحدي أسمع نداء وقد والله خشيت أن يكون هذا لأمر فقالت معاذ الله ما كان الله ليفعل بك ذلك فوالله انك لتؤدي الأمانة وتصل الرحم وتصدق الحديث فلما دخل أبو بكر رحمه الله وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرت خديجة حديثه له فقالت يا عتيق أذهب مع محمد الى ورقة فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ ابو بكر بيده فقال انطلق بنا الى ورقة فقال ومن أخبرك قال خديجة فانطلقا اليه فقصا عليه فقال اذا خلوت وحدي سمعت نداء خلفي يا محمد يا محمد فانطلق هاربا في الأرض فقال لا تفعل اذا أتاك فاثبت حتى تسمع ما يقول ثم ائتني فأخبرني فلما خلا ناداه يا محمد قل {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين} حتى {بلغ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت