فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 321

١١ التي تضرب بها فأعطوها اياه ثم قربوا صاحبهم الذي يريدون به ما يريدون وقالوا اضرب اللهم اخرج على يديه اليوم الحق ثم استقبلوا هبل فقالوا يا الاهنا هذا فلان بن فلان كما زعم أهله يريدون كذا وكذا فان كان كذلك فأخرج فيه العقل أو نعم أو منكم واقبل هديته فان خرج من هؤلاء الثلاثة كتب في قومه وسيطا وان خرج عليه من غيركم كان حليفا وان خرج عليه ملصق كان منزله فيهم لا نسب ولا حلف وان خرج فيه شيء مما سوى هذا مما يعملون به نعم عملوا به وان خرج لا أخروه عامه ذلك حتى يأتوا به مرة أخرى ينتهون من أمورهم الى ذلك مما خرجت به القداح فقال عبد المطلب اضرب على بني هؤلاء بقداحهم هذه وأخبره بنذره وأعطاه كل رجل منهم قدحه الذي فيه اسمه وكان عبد الله بن عبد المطلب أبو رسول الله أصغر بني أبيه كان هو والزبير وأبو طالب لفاطمة بنت عمرو ابن عابد بن عبد الله بن عمران بن مخزوم وكان فيما يزعمون أحب ولد عبد المطلب اليه وكان عبد المطلب يرى أن السهم اذا أخطأه فقد أشوى فلما أخذ صاحب القداح القداح ليضرب بها قام عبد المطلب عند هبل يدعو ويقول.

اللهم لا يخرج عليه القدح ... اني أخاف ان يكون فدح

ان كان صاحبي للذبح ... اني أراه اليوم خير قدح

حتى يكون صاحبي للمنح ... يغني عني اليوم كل سرح

فخرج القدح على عبد الله فأخذ عبد المطلب بيده وأخذ الشفرة ثم أقبل به الى اساف ونائلة الوثنين اللذين تنحر عندهما قريش ذبائحهم ليذبحه فقامت اليه قريش من أنديتها فقالوا ماذا تريد يا عبد المطلب فقال أذبحه وأنشأ يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت