فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 321

١٥٥ قال ومن كفر بهذه النعمة ليس يقول من كفر بالله وكانوا كذلك حتى قبض الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم ثم كانوا كذلك في إمرة أبي بكر وعمر وعثمان ثم غيروا ما بهم كفروا بهذه النعمة فأدخل الله عز وجل عليهم الخوف الذي كان قد وضعه عنهم.

٢١٧ نا يونس عن هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاث فرق فرقة بالمدينة وفرقتين بمكة فرقة كانوا يؤذون بمكة عشر سنين فيعفون عن المشركين وفرقة كانوا إذا أوذوا انتصروا منهم فأنزل الله عز وجل عليهم جميعا فقال {الذين يجتنبون كبائر الإثم} وهو الشرك والفواحش وهو الزنا {وإذا ما غضبوا هم يغفرون} هؤلاء الذين كانوا لا ينتصرون من المشركين.

{والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم} الذين كانوا بالمدينة لم يكن عليهم أمير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهم بالمدينة يتشاورون في أمرهم.

{والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} هؤلاء الذين انتصروا {وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله} الذين عفوا {ولمن انتصر بعد ظلمه} إلى قوله {في الأرض بغير الحق} المشركين الذين كانوا يظلمون الناس المسلمين {لهم عذاب أليم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت