فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 321

١٥٧ لؤي عامر بن ربيعة حليفا لهم مع امرأته ليلى ابنة أبي حثمة بن غانم ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وابنة السائب وقدامة ابن مظعون ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب خنيس ابن حذافة بن قيس بن عدي وهشام بن العاصي بن وائل ومن بني عامر بن لؤي حاطب بن عمرو بن عبد شمس وهو أول من هاجر فيما يقال وسليط بن عمرو بن عبد شمس معه امرأته أم يقظة بنت علقمة ولدت له ثم سليط بن سليط والسكران بن عمرو بن عبد شمس معه امرأته سودة بنت زمعة ابن قيس مات بمكة قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأته سودة ابنة زمعة ومن حلفائهم سعد بن خولة ومن بني الحارث بن فهر ابن مالك أبو عبيدة بن الجراح وسهيل بن بيضاء وعمرو بن أبي شريح بن ربيعة وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد.

٢١٩ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال فأقاموا حتى بلغهم أن أهل مكة قد أسلموا وسجدوا وذلك أن سورة النجم أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنصت إليها كل مسلم ومشرك حتى انتهى إلى قوله {أفرأيتم اللات والعزى} فأصاخوا له والمؤمنون يتصدقون وارتد ناس حين سمعوا سجع الشيطان فقال والله لنعبدهن ليقربونا إلى الله زلف وعلم الشيطان تينك الآيتين كل مشرك وذلت بها ألسنتهم وكبر ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتاه جبريل عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت