فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 321

١٧٣ ما يقدر على أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي به حتى أنه ليعطيهم ما سألوه من الفتنة وحتى يقولوااللات والعزى ألهك من دون الله فيقول نعم وحتى أن الجعل ليمر بهم فيقولون أهذا الجعل الهك من دون الله فيقول نعم إفتداء منهم لما يبلغون من جهده.

٢٤٣ نا يونس عن العيزار بن حريث قال مر خالد بن الوليد على اللات والعزى فقال كفرانك لا سبحانك أني رأيت الله قد أهانك ثم مضى.

٢٤٤ نا يونس عن حبيب بن الأسدى عن مسلم بن صبيح قال قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما قد كثرنا فلو أمرت كل عشرة منا فأتوا رجلا من صناديد قريش ليلا وأخذوه فقتلوه فتصبح البلاد لنا فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حتى رئي في وجهه فقام عثمان بن عفان فقال يا رسول الله أبناءنا آباءنا إخواننا فما زال عثمان يردد ذلك حتى ساء رسول الله صلى الله عليه وسلم قولهم الأول ورئي في وجهه حتى رفض ذلك وأخذنا المشركون حين أمسينا فما من أحد من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم إلا قد أعطى الفتنة غير بلال فإنه قال الأحد الأحد.

٢٤٥ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني صالح ابن كيسان عن بعض آل سعد بن أبي وقاص قال كنا قوما يصيبنا صلف العيش بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدته فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك وصبرنا له وكان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه ثم لقد رأيته جهد في الإسلام جهدا شديدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت