٢٢١ {أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب} وكان ممشاهم الى أبي طالب لما لقوا من عمر وسمعوا منه.
٣٢٥ نا أحمد نا يونس عن محمد بن اسحاق قال فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكذيبهم بالحق قال لقد دعوت قومي الى أمر ما اشتططت في القول فقال عمه أجل لم تشتط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وأعجبه قول عمه يا عم بك علي كرامة ويدك عندي حسنة ولست أجد اليوم ما أجزيك به غير أني أسئلك كلمة واحدة تحل لي بها الشفاعة عند ربي أن تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له تصيب بها الكرامة عند الممات فقد حيل بينك وبين الدنيا وتنزل بكلمتك هذه الشرف الأعلى في الآخرة فقال له عمه والله يا بن أخي لو لا أن ترى قريش انما ذعرني الجزع وتعهدك بعدي سبة تكون عليك وعلى بني أبيك غضاضة لقلت الذي تقول وأقررت بها عينك لما أرى من شدة وجدك ونصحك لي ثم ان أبا طالب دعا بني عبد المطلب فقال انكم لن تزالوا بخير ما سمعتم قول محمد واتبعتم أمره فاتبعوه وصدقوه ترشدوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك تأمرهم بالنصيحة وتدعها لنفسك فقال له عمه أجل لو سألتني هذه الكلمة وأنا صحيح لها لاتبعتك على الذي تقول ولكني أكره الجزع عند الموت وترى قريش أني أخذتها عند الموت وتركتها وأنا صحيح فأنزل الله تعالى {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين}