فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 321

٣٠٧ القوم عنه يريدون النهب وخلوا ظهورنا للخيل فأتينا من أدبارنا وصرخ صارخ ألا ان محمدا قد قتل فانكفأنا وانكفيء علينا بعد أن أصبنا أصحاب اللواء حتى ما يدنو منه أحد من القوم فانكشف المسلمون فاصاب منهم العدو فكان يوم بلاء وتمحيص أكرم الله فيه من أكرم بالشهادة وكان من المسلمين في ذلك اليوم لما أصابهم فيه من شدة البلاء أثلاثا فثلث قتيل وثلث جريح وثلث منهزم من قد لقيته الحرب حتى ما يدري ما يصنع حتى خلص العدو الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقذف بالحجارة حتى وقع لشقه وأصيبت رباعيته وشج في وجنته وكلمت شفتاه وكان الذي أصابه عتبة بن أبي وقاص وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غشيه القوم من يشتري لنا نفسه كما حدثني حصين بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ عن محمد بن عمرو بن يزيد بن السكن فقام زياد بن السكن في خمسة نفر من الأنصار وبعض الناس يقول انما هو عمارة بن زياد بن السكن فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فرجل فيقتلون دونه حتى كان آخرهم زياد بن السكن أو عمارة بن زياد فقاتل حتى أثبته الجراح ثم فاءت فئة من المسلمين فأجهضوهم عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادنوه مني فوسده رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه فمات وخده فوق قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وترس أبو دجانة رسول الله بنفسه يقع النبل في ظهره وهو منحن عليه حتى كثرت فيه النبل ورمى سعد بن أبي وقاص دون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سعد فلقد رأيته يناولني النبل ويقول أرم فداك أبي وأمي حتى انه ليناولني السهم ما له من نثل فيقول ارم به.

٥٠٨ أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال: حَدَّثَنَا النفيلي ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه رمى عن قوسه حتى اندقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت