فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 321

٣١ يكسوه أحسن من ذلك فكساه المعافري ثم أرى أن يكسوه أحسن من ذلك فكساه الوصائل وصائل اليمن وأقام بمكة ستة أيام فيما ذكر لي ينحر بها للناس ويطعم من كان بها من أهلها ويسقيهم العسل قال فكان تبع فيما ذكر لي أول من كساه وأوصى به ولاته من جرهم وامرهم بتطهيره ولا يقربوه ميتة ولا دما ولا ميلاثا وهو المحائض وجعل له بابا ومفتاحا وقال تبع في الشعر.

ونحرنا بالشعب ستة ألف ... ترى الناس نحوهن ورودا

وكسونا البيت الذي حرم الله ... ملاء معضدا وبرودا

وأقمنا بها من الشهر ستا ... وجعلنا لبابه اقليدا

وامرنا به الجرهميين خيرا ... وكانوا لحافتيه شهودا

وامرنا إلا يقربن ميلاثا ... ولا ميتا ولا دما مفصودا

ثم سرنا نؤم قصد سهيل ... قد رفعنا لواءنا معقودا

٣٧ حدثنا أحمد ، قال: حَدَّثَنَا يونس عن ابن اسحاق قال فلما أراد الشخوص الى اليمن أراد أن يخرج حجر الركن فيخرج به معه فاجتمعت قريش الى خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي فقالوا ما دخل علينا يا خويلد ان ذهب هذا بحجرنا قال وما ذاك قالوا تبع يريد أن يأخذ حجرنا يحمله الى أرضه فقال خويلد الموت أحسن من ذلك ثم أخذ السيف وخرج وخرجت معه قريش بسيوفهم حتى أتوا تبعا فقالوا ماذا تريد يا تبع الى الركن فقال أردت أن أخرج به الى قومي فقالت قريش الموت أقرب ذاك ثم خرجوا حتى أتو الركن فقاموا عنده فحالوا بينه وبين ما أراد من ذلك فقال خويلد في ذلك شعرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت