فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 321

٦٤ جنة ونار يجزون من أعمالهم قال نعم والذي يحلف به لوددت أن حظي من تلك النار أن توقدوا أعظم تنور في داركم فتحمونه ثم تقذفوني فيه ثم تطينون علي وأني أنجو من النار غدا فقيل يا فلان فما علامة ذلك قال نبي يبعث من ناحية هذه البلاد وأشار بيده نحو مكة واليمن قالوا فمتى تراه فرمى بطرفه فرآني وأنا مضطجع بفناء باب أهلي فقال وأنا أحدث القوم ان يستنفذ هذا الغلام عمره يدركه فما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم وانه لحي بين أظهركم فآمنا به وصدقناه وكفر به بغيا وحسدا فقلنا له يا فلان ألست الذي قلت ما قلت وأخبرتنا قال ليس به.

٦٥ حدثنا أحمد ، قال: حَدَّثَنَا يونس عن ابن اسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن شيخ من بني قريظة قال هل تدري عما كان اسلام أسيد وثعلبة ابني سعية وأسد بن عبيد نفر من هذيل لم يكونوا من بني قريظة ولا النضير كانوا فوق ذلك فقلت لا قال فانه قدم علينا رجل من الشام من يهود يقال له ابن الهيبان فأقام عندنا والله ما رأينا رجلا قط لا يصلي الخمس خيرا منه فقدم علينا قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنين فكنا اذا قحطنا وقل علينا المطر نقول يا ابن الهيبان اخرج فاستسق لنا فيقول لا والله حتى تقدموا أمام مخرجكم صدقة فنقول كم فيقول صاعا من تمر أو مدين من شعير فنخرجه ثم نخرج الى ظاهر حرتنا ونحن معه فيستسقى فوالله ما يقوم من مجلسه حتى تمر الشعاب قد فعل ذلك غير مرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت