فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 321

٨٠ ما يصلي أحد من المسلمين صلاة المغرب ثم أفاض حتى أتى به جمعا فصلى به الصلاتين قال يحيى المغرب والعشاء جميعا قال ثم بات بها حتى اذا كان كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين صلاة الفجر أفاض به حتى أتى به الجمرة فرماها ثم ذبح وحلق ثم أتى به البيت فطاف به قال ابن أبي ليلى ثم رجع به الى منى فأقام فيها تلك الأيام ثم أوحى الله عز وجل الى محمد صلى الله عليه وسلم {أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا} .

١٠١ نا احمد نا يونس عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع عن علي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت {براءة} ألا يطوف في بالبيت عريان.

١٠٢-عن ابن اسحاق قال وكانت قريش لا أدري قبل بناء الكعبة أو بعده ابتدعت رأي الحمس رأيا رأوه وأداروه بينهم فقالوا نحن بنو ابراهيم وأهل الحرم وولاة البيت وقاطنوا مكة وسكانها فليس لأحد من العرب مثل حقنا ولا مثل منزلتنا ولا تعرف له العرب مثل ما تعرف لنا فلا تعظموا شيئا من الحل كما تعظمون الحرم فانكم ان فعلتم ذلك استخفت العرب حرمتكم وقالوا قد عظموا من الحل مثل ما عظموا من الحرم فتركوا الوقوف على عرفة والافاضة منها وهم يقرون ويعرفون أنها من المشاعر والحج ودين ابراهيم عليه السلام ويرون لسائر العرب أن يقفوا عليها وأن يفيضوا منها الا أنهم قالوا نحن أهل الحرم فليس ينبغي لنا أن نخرج من الحرمة ولا نعظم غيرها كما يعظمها الحمس والحمس أهل الحرم ثم جعلوا لمن ولدوا من العرب من ساكني الحل والحرم مثل الذي لهم لولادتهم اياهم يحل لهم ما يحل لهم ويحرم عليهم ما يحرم عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت