فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 321

٨٧ بلغ البناء موضع الركن فاختصموا في رفع الركن كل قبيلة تريد أن ترفعه دون الأخرى فقالت كل قبيلة نحن نرفعه حتى تحازبوا أو تحالفوا وأعدوا القتال فقربت بنو عبد الدار جفنة فملؤوها دما ثم تحالفوا هم وبنو عدي بن كعب على الموت وأدخلوا أيديهم في تلك الجفنة فغمسوها في الدم فقال في ذلك عكرمة بن عامر بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار.

والله لا نأتي الذي قد أردتم ... ونحن جميع أو نخضب بالدم

ونحن ولاة البيت لا تنكرونه ... وكيف على علم البرية تظلم

لنبغي به الحمد الذي هو نافع ... ونخشى عقاب الله في كل محرم

فكيف ترومونا وعز قناتنا ... له مكسر صلب على كل معلم

فهيهات أنى يقرب الركن شأوه ... ونحن جميع عنده حين يقسم

فاما تخلونا وبيت حجابنا ... واما تنوؤوا ذلك الركن بالحرم

فأجابه وهب بن عبد مناف.

أبلغ قريشا اذا ما جئت أكرمها ... انا أبينا فلا نؤتيكم غلبا

انا أبينا الى الغصب ظاهرة ... انا وحدك لا نئتيكم سلبا

نحن الكرام فلا حي يقاربنا ... نحن الملوك ونحن الأكرمون أبا

وقد أرى محدثا في حلفنا ظهرا ... كما ترى في حجاب الملك محتجبا

انا لنا عزنا ماذا أراد بنا ... قوم أرادوا بنا في حلفهم عجبا

قوم أرادوا بنا خسفا لنقبله ... كلا وربك لا نؤتيهم غضبا

١١٣ حدثنا- عن ابن اسحاق قال فمكثت قريش أربع ليال أو خمسا بعضهم من بعض ثم انهم اجتمعوا في المسجد فتشاوروا وتناصفوا فزعم بعض أهل العلم والرواية أن أبا أمية وكان كبيرا وسيد قريش كلها قال يا معشر قريش اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أول من يدخل عليكم من باب المسجد فلما توافقوا على ذلك ورضوا به دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأوه قالوا هذا الأمين قد رضينا بما قضى بيننا فلما انتهى اليهم أخبروه الخبر فقال هلموا ثوبا فأتوه به فوضع رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت