فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 321

٩٣ رمى بالنجوم كان أول حي فزع لها من الناس ثقيف فجاؤوا الى عمرو بن أمية فقالوا له هل علمت بهذا الحدث الذي كان فقال وما هو فقالوا نجوم في السماء ترمى بها قال ويحكم انظروا فان كانت هي المعالم التي يهتدى بها في البر والبحر وتعرف بها الأنواء من الشتاء والصيف لصلاح معائش الناس فهو والله فناء الدنيا وفناء هذا الخلق وان كان غيرها فهو لأمر حدث أراد الله عز وجل به هذا الخلق فانظروا ما هو.

١٢٤-عن ابن اسحاق قال حدثني الزهري عن علي بن حسين عن ابن عباس قال حدثني رهط من الأنصار قالوا بينما نحن جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة اذ رأى كوكبا فقال ما تقولون في هذا الكوكب الذي رمى به فقلنا يولد مولود يهلك هالك يملك ملك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس كذلك ولكن الله عز وجل اذا قضى أمرا في السماء سبح بذلك حملة العرش فيسبح لتسبيحهم من يليهم ممن تحتهم من الملائكة فما يزالون كذلك حتى ينتهي التسبيح الى السماء الدنيا فيقول أهل السماء الدنيا لمن يليهم من الملائكة مم سبحتم فيقولون ما ندري سمعنا من فوقنا من الملائكة سبحوا فسبحنا لله عز وجل لتسبيحهم ولكنا نسئل فيسئلون من فوقهم فما يزالون كذلك حتى ينتهي الى حملة العرش فيقولون قضى الله عز وجل كذى وكذى فيخبرون به من يليهم حتى ينتهي الى أهل سماء الدنيا فيسترق الجن ما يقولون فينزلون به الى أوليائهم من الانس فيلقون على ألسنتهم بتوهم منهم فيخبرون الناس فيكون بعضه حقا وبعضه كذبا فلم يزل الجن كذلك حتى رموا بهذه الشهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت