فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 321

٩٦ عمرو بن نفيل اعتزل الأوثان وفارق الأديان من اليهود والنصارى والملل كلها الا دين ابراهيم يوحد الله عز وجل ويخلع من دونه ولا يأكل ذبائح قومه باداهم بالفراق لما هم فيه.

١٢٨-عن ابن اسحاق قال حدثني هشام ابن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت لقد رأيت زيد ابن عمرو بن نفيل مسندا ظهره الى الكعبة يقول يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين ابراهيم غيري ثم يقول اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه اليك عبدتك به ولكني لا أعلمه ثم يسجد على راحته.

١٢٩-عن ابن اسحاق قال حدثني بعض آل زيد بن عمرو بن نفيل أن زيدا كان اذا دخل الكعبة قال لبيك حقا حقا تعبدا ورقا عذت بما عاذ به ابراهيم وهو قائم اذ قال أنفي لك عان راغم مهما تجشمني فأني جاشم البر أبغي لا الخال يقول لا الفخر ليس مهجر كمن قال.

١٣٠-عن ابن اسحاق قال حدثني هشام بن عروة قال رواني عروة بن الزبير أن زيد بن عمرو بن نفيل قال.

أربا واحدا أم ألف رب ... أدين اذا تقسمت الأمور

عزلت اللات والعزى جميعا ... كذلك يفعل الجلد الصبور

فلا عزى أدين ولا أبنتيها ... ولا صنمي بني عمرو أدير

ولا غنما أدين وكان ربا ... لنا في الدهر اذ حلمي يسير

عجبت وفي الليالي معجبات ... وفي الأيام يعرفها البصير )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت