الصفحة 111 من 1174

كثر؛ لأنَّ الاحتياطَ له في المكتوبات الأخذُ بالثقة، فأمَّا لو أقامَ أيامًا لما حبسه (الكرى) أو كان إبله يرعاها أو ما أشبهه قصر ولو أقام أيامًا.

314 -قلتُ: متى يُصلي المريضُ جالسًا؟ قَالَ: (إذا كان) قيامُه يَزيده وهنًا، ويشتد عليه (القيام) ، ولا يخرج في حاجةٍ مِنْ حوائج الدُّنيا.

قَالَ إسحاق: كما قَالَ.

315 -قُلْتُ: إذا لم يَستطع المريضُ أنْ يُصلي جالسًا كيف يصلي؟ قَالَ: على ما قدَرَ وتَيسَّر عَليه.

قَالَ إسحاق: كما قَالَ.

316 -قُلْتُ: هل يسجدُ المريضُ على شيء يَرفعه إلى جَبهتِهِ؟ قَالَ: أحبُّ إليَّ أن لا يَرفعَهُ، وإنْ فعل فلا بأسَ به، ولا يرفعه أحبُّ إليَّ، ثُم قال: ويسجدُ على المرفقة أحبُّ إليَّ مِن أنْ يومئ برأسِهِ حديث أم سلمة وابن عباس (رضي الله عنهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت