الصفحة 110 من 1174

قَالَ إسحاق: لا نعلم شيئًا مما وُصف يُؤكد قَولَ مَن يقول: لا يقصر إذا سافر أكثر مِن مسيرة ثلاث؛ لأنَّ إقامة النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قَدر ما وُصف، فلا بَيان فيه أن لو كان أكثرَ كان يُتم، ومُقامه بتبوك وفتح مكة سبع عشرة ليلةً أو تسع عشرة (ليلة) يُصلي ركعتين أبين مِن قدومه صُبْح رابعة؛ لأنَّ ابن عباسٍ (رضي الله عنهما) حين ذكرَ مقامَه بتبوك، وفتح مكة قَالَ: فنحن فيما بيننا وبين سبع عشرة نقصر فإذا زدنا أتممنا.

(قيل لإسحاق: ما تقول؟ قَالَ: ما أحسنه!) .

313 -قُلْتُ لإسحاق: معنى قوله: فإذا رجعت إلى أهلٍ أو ماشية فأتمَّ، لو أن رجلا مِن أهلِ مرو كان مقيمًا بنيسابور، ثُمَّ خرجَ منها يريدُ بخارى فإذا قدم مرو يقصر أو يتم أو يصوم إذا كان ينوي مقام يوم / 27 ع / أو يومين؟ قَالَ: يقصر إلا أن يتوطنها أو يُجمع على إقامةٍ لحاجةٍ لا بد له منها، فحينئذ يأخذ بالثقةِ، ويُتم أحبُّ إليَّ لما اختلفَ أهلُ العلمِ مِنْ أصحاب النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والتابعين في المُكثِ في (المصر) فإذا زال اسم السَّفرِ عنه ونوى الإقامة لحاجةٍ قل أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت