فهرس الكتاب
وسمنِهَا على أمرٍ معلوم بينهم جَازَ ذَلِكَ، ولا ينظر إنْ كان فيه مَا لا ينتفع به، ولصاحبه ماينتفع به بعد إذ خلطوا ما يخرج من جميعها، ثم جزءوه بينهم أجزاء (كل) على قدر ما يطمع أن يصيبه من أعنزِه على الانفراد؛ لأنَّ هذا الصلح اصطلحوا عليه.
3357 - قُلْتُ لإسحاقَ: أطفالُ المشركين؟ قَالَ: الذي نعتمدُ عليه أن لا ينزلوا جنة ولا نارًا حَتَّى يكونَ الله (عزَّ وجلَّ هو) الذي يُنْزلهمْ، وأمَّا أولادُ المسلمينَ فإنَّهم أهل الجنةِ، (ولكن) لا يجوز لأحدٍ أنْ يشهدَ لولدِ مسلمٍ بعينِه أنَّ هذا مِن أهلِ الجنةِ كنحو ما نقول: المؤمنون أهلُ الجنة.
ولا تنصب أحدًا بعينهِ.
3358 - قُلْتُ لإسحاق: رجلٌ كاتبَ جاريته، وزوَّجَها مِنْ رجلٍ، فولدَتْ قبلَ أنْ تؤديَ، ما حالُ ولدِهَا؟ قَالَ: ما كان بعد الكتابةِ فهو له، وإذا (كاتب) على نفسِه وولده وإنْ لم يعلمْ كم عدتهم و (إن) لم يسمهم فقد دخلوا في الكتابةِ أيضًا.
3359 - قُلْتُ (لإسحاق) : عرقُ الحمارِ يصيبُ الثوبَ؟ قَالَ: لا بأسَ به.