الصفحة 179 من 1174

اثنينِ بواحدٍ ويجمعهمُا في الصَّدقَةِ.

قَالَ إسحاقُ: كمَا قَالَ سَواء، وليس قولُه الأوَّلُ بشيءٍ.

552 -قُلْتُ: الحمَّصُ والعَدَسُ واللُّوبِيا والجُلبَان ونحو ذَلِكَ صنفٌ واحدٌ؟ قَالَ: ما أحَسنه! قَالَ إسحاقُ: سوى الحِنطةُ والشعيرُ، الحبوبُ كلّها صنفٌ إذا بلغ خمسة أوسق زُكِّي.

قَالَ إسحاق: الوسق: ستونَ صاعًا.

553 -قُلْتُ: قَالَ: إذا أخرجَ زَكاته من هذِهِ الأصنافِ كلِّها: التمرِ والزَّبيبِ والحبوب، ثُمَّ امْتَلَكَ بعد ذَلِكَ ستين ثمّ باعها؛ أنَّهُ ليسَ عليه في ثمنها الزكاةُ حتَّى يحولَ على ثمنها الحولُ مِنْ يومِ باعَهُ إذا كان أصلُ ذَلِكَ مِنْ فائدةٍ ولم يَكن للتجارة فإن كان للتجارة فعَلَى صاحبها فيها الزَّكاة حين يَبيعها إذا كانَ قدْ حَبسها مِن يومِ زكَّى المالَ الذي ابتاعه به.

قَالَ أحمد: كما قَالَ.

قَالَ إسحاقُ: كمَا قَالَ سواء.

554 -قُلْتُ: سُئل سفيان عن نصراني أَعْتَقَ / 50 ع / عبده نصرانيًا؛ عليه الخراج؟ قَالَ: نعم، هو عندي سواءٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت