فهرس الكتاب
إنما رووا عنه قولَهُ، ولم يفسروا أمدخولة أم غير مدخولة، فإذا وضعت رواية طاوس (على) غير المدخولة لم يكن خلافًا لروايته، (وأما) في حديثِ فاطمة فليس فيه بيان أنه طلَّق (ثلاثًا) بكلمة، ولا في (حديث) ابن عمر (رَضِي اللهُ عَنْهُما) : حتَّى تذوق العسيلة (إن كان ثلاثًا) .
وإنَّما نضعُ حديث طاوس على غير المدخولة لما حكى عكرمة عن ابن عباس (رَضِي اللهُ عَنْهُما) التمييز بينهما وما روى عمرو عن جابر وعطاء في غير المدخولة الثلاث: واحدة.
1071 - قُلْتُ: قوله (سبحانه وتعالى) : (فيما عرضتم به من خطبة النساء ( [البقرة: 235] ما الذي رُخِّصَ للرجلِ أنْ يقولَ؟ قَالَ: يقولُ: إنَّكِ لجميلةٌ، وإنك لَنَافعة، وإنك إلى خير إنْ شَاءَ اللهُ تعالى،(ونحو هذا) ولا يخطبها.
قَالَ إسحاق: كمَا قَالَ.
1072 - قُلْتُ: اليهوديةُ أو النصرانيةُ تكون تحت اليهودي والنصراني فتسلم قبلَ أنْ يدخلَ بها؟ قَالَ: لا صداق لها.
قُلْتُ: هي أحقُّ بنفسِهَا وإن أسلم زوجها؟