الصفحة 512 من 1174

قَالَ: كلُّ ما زُرع عَلى مائك، والشجرُ البالي الميت الساقطُ؟ قَالَ إسحاق: كما قَالَ.

1589 - قُلْتُ: يكره أجور بيت مكةَ، وشرَاهَا والبناء بمنى؟ قَالَ: أخبرك أني أتوقَّى الكراء، وأمَّا الشِّراءُ فقد اشترى عمرُ (رَضِي اللهُ عَنْهُ) دارَ السجن، وأمَّا البناء بمنى فإنِّي أكرهه.

قَالَ إسحاقُ: كلُّ شيءٍ من دورِ مكةَ فإنَّ بَيْعَهَا وشراءها وإجارتَها مكروهٌ، (وليس الكراء) استئجار الرجل أهون إذا لمْ يجدْ.

وأمَّا البناءُ بمنى على وجهِ الاستخلاصِ لنفسه فلا يحلّ.

1590 - قُلْتُ (لأحمدَ) : هل يخرجُ منْ حجارةِ مكةَ أو ترابِهَا إلى الحلّ؟ قَالَ: كان الخروجُ (مِنْهَا) أشد إلا ماء زمزم أهون؛ أخْرَجه كعب.

قَالَ إسحاقُ: لا يخرج شيء مِنْ تُرَابِهَا، ولا (مِنْ) حجارتِهَا، وأمَّا ماءُ زمزم فمباحٌ، ولا (يدخل في شيء) مِمَّا وصَفْنَا.

1591 - قُلْتُ لأحمدَ: فيمن أصابَ الصيدَ هو مُخَيَّرٌ في الطعامِ والصيامِ والذبح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت