الصفحة 601 من 1174

قَالَ: يعطيه النَّفقةَ، والزَّرْعُ لربِّ الأرضِ؛ لأنَّ الزّرْعَ لا يُنتفع بِهِ إِذَا (قَلَعَهُ) .

1891 - قُلْتُ: إِنْ أصابَ الأرضَ غرقٌ فَذَهب الزَّرعُ؟ قَالَ: عليه أجرُ الأرضِ بقدرِ مَا شَغَلَهَا، يعني: عَلَى الغَاصِبِ.

قَالَ إسحاق: كما قَالَ.

1892 -(قُلْتُ: فإنْ غَصَبَ سفينةً فغرقتْ؟ قَالَ: يغرم، وأمَّا إِذَا غَصَبَ أرضًا فَزَرَعَها فأصَابَها غَرقٌ مِنْ قِبل الغَاصِب غرَمِ قيمةَ الأرضِ، وإن كانَ / 252 ع / شيئًا مِنَ السَّماءِ فليسَ عليه شيءٌ، فإِنْ أصَابَ الزرعَ شيٌْ: فَعَلى الغاصبِ كرى الأرضِ لربِّ الأرض بقدرِ ما شَغَلَ الأرضَ.

قَالَ إسحاق: كما قَالَ).

1893 - قُلْتُ: مَنْ بَنَى في حقِّ قومٍ بإذْنِهِم أو بِغَيرِ إذْنِهم؟ قَالَ: إِذَا كَانَ بِإذْنِهم تُرد (عَلَيه) (نفقته) ، وإِذَا كَانَ بغيرِ إِذْنِهم قُلِع بناؤه.

قَالَ أحمدُ: وأحبُّ إِليَّ إِذَا كَانَ البناءُ يُنتفعُ بِهِ فأحبُّ إليَّ أنْ يُعْطِيه النفقة ولا يُقلع بناؤه.

قَالَ إسحاق: كما قَالَ سواءٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت