فهرس الكتاب
(كَانَ) لَهُ ولمولاه أنْ يَأْكُلاه.
1943 - قُلْتُ: أجرُ المُعَلِّم؟ قَالَ: يَتَأولون فِيهِ حديثَ الرُّقيَةِ.
وزوَّجَ النبيُّ (عَلَى سورةٍ مِن القرآنِ.
وكَرِه أنْ يقولَ فِيهِ شيئًا.
قَالَ إسحاقُ: لا خيرَ فيه، لا خيرَ في أجورِ المعَلِّمين؛ لأنَّ المفسرَ عن النبيِّ (الكَرَاهية، والرقيةُ لا تُشبهُ هَذَا، وكَذلكَ التزويجُ على سورةٍ مِنْ القرآنِ يُؤَدَّى كلٌّ عَلى جِهتِهِ.
1944 - قُلْتُ: القسَّام إذا حاسب يأخذُ الأجرَ؟ قَالَ: (أصل) هَذَا كلُّه واحدٌ مثلُ المعلِّمِ والقَاضِي، كانَ سفيان بن عيينة يَكْرَهُ هَذَا كُلَّهُ.
قَالَ إسحاقُ: هَذَا أهونُ مِنَ التعليمِ لما لمْ تمضِ (فِيهِ) سنةٌ من النبيِّ (لتحرِيمهِ.
1945 - قُلْتُ: كسبُ الحجَّامِ؟ قَالَ: إذَا جَاءني مستفتيًا نَهيتُهُ وإِذَا ألحَّ أمرتُهُ بالذي أمَرَ النبيُّ (محيصةَ، وإنْ استفتاني حجَّامٌ نهيتُهُ.
قَالَ إسحاقُ: كما قُلنَا أولًا.
1946 - قُلْتُ (لأحمدَ) : إِذَا اخْتَلَفَ الرَّاهنُ والمرتهنُ؟