فهرس الكتاب
كَانوا كِبَارًا عُرِضَ عليهم الإِسلامُ، فَإِنْ أسْلموا فَذَاكَ، وإلاَّ بِيعُوا مِنَ اليهودِ (والنَّصَارى) إِنْ شاءَ صَاحِبُهُم، والذي يُسْتحب (من ذاك) أنَّ (اليهودَ والنَّصَارى) إذَا مَلَكَهُم المسلمُ ببيعٍ أو سبي يدعُوهم إِلَى الإِسلامِ، فَإِنْ أبَوا إلاَّ التمسكَ بدِينهم، فإنَّ المسلمَ إِنْ شاءَ باعَهَم من أهلِ دِينهِم لا يبيعهم من أهلِ الحربِ.
قَالَ أحمدُ: لا يُباعون صَغارَا ولا كِبارًا من اليهودِ والنَّصَارى.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ أحمدُ.
2036 - قُلْتُ: قَالَ الثوريُّ: وإنْ كانوا عَلَى دينٍ مثل الهندِ والزنج ونحوهم فإِنَّ المسلمَ / 270 ع / لا يبيعهم من أحدٍ من أهلِ الذِّمةِ، ولاَ من أهلِ الحربِ؛ لأنهم يجيبون إِذَا دُعُوا، وليسَ لهم دينٌ يتمسكون بِهِ، ولاَ ينبغي أنْ يتركَ اليهودي والنَّصراني أنْ يُهَوِّدَهُم، ولا يُنَصِّرَهُم.
قَالَ أحمدُ: لا يُباع هؤلاء ولا أولئك من أحدٍ مِنْ أهلِ الكِتَابِ.
قَالَ إسحاق: كما قَالَ.
2037 - قُلْتُ: قَالَ الثوريُّ: إذَا كَانَ العجمُ صغارًا عند المسلمِ صلَّى عليهم، وإِنْ لمْ يكنْ خَرجَ بِهمِ مِنْ بِلادِهم، فإِنَّهُ يُصلي (عليهم) إذا وقَعُوا في يَدِهِ.
قَالَ حمَّاد: إذَا ملكتَ الصغيرَ