الصفحة 918 من 1174

قالَ في وصيته: واعلموا أنَّ كلَّ أسيرٍ مِنَ المسلمينَ في أيدي المشركين فكاكه من بيتِ مالِ المسلمينَ.

وكذلك فادى عمر بن عبد العزيز رجلًا من أهل الحربِ بمائة ألف، وكذلك قَالَ عمر بن العزيز لعاملِه حين وجهه في شراءِ الأسارى: لا تدعن أسيرًا مِنَ المسلمينَ في أيدي أهلِ الشرك ولو بلغَ مالًا عظيمًا.

حتَّى قَالَ في بعضِ الحديثِ: ولو أتيتَ على ما في بيتِ المال؛ لأنَّكَ إنَّما تشتري الإسلامَ.

ثم أعطى عمر الذي وجهه ثلاثين (دينارًا) وقال: هذه من خاصةِ مالي اشْتري به أسيرًا، وفيما قَالَ عمر بن الخطاب: لأن أستنقذ رجلًا من المسلمين من أيدي المشركين أحبُّ إليَّ من جزيرة العرب.

يعني: الخراج وفيئهم.

2785 - قُلْتُ: قَالَ سفيان: رجلٌ جاوزَ الدروب، ثم ماتَ فرسه: أُسهم له؟ قَالَ أحمد: لا يُعجبني هذا، الغنيمةُ لمنْ شهدَ الوقعةَ.

قَالَ إسحاق: كلَما لَمْ يكنْ قاتلَ عليه فلا سَهمَ لَهُ.

2786 - قُلْتُ لإسحاقَ: نادوا في الجبلِ والرحالة بطرسوس فخرجوا إلى الرومِ، فلما تراءا العسكرانِ جميعًا بموضعٍ نادوا في الجبلِ فخرجَتْ سريةٌ، ثم نادوا الغد خروج السرية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت