فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن هشام المصري] ــــــــ [15 - 06 - 04, 07:36 م] ـ
إنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ؛ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ؛ فَلاَ هَادِيَ له.
وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ _ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ _.
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
{يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوْا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إلاَّ وَأَنْتُمُ مُسْلِمُوْنَ} .
{يَا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيْرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوْا اللهَ الَّذِي تَسَاءلُوْنَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْبَا} .
{يا أيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوْا اللهَ وَقُوْلُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .
أَمَّا بَعْدُ:
1 -يذكر _ القاضى الإمام _ ويقصد منه أبا زيد الدبوسى المتوفى سنة 430 ه
2 -يذكر _ الشيخ _ ويقصد منه أستاذه أبا البركات حافظ الدين النسفى المتوفى سنة 710 ه
3 -يذكر _ المبسوط _ ويقصد منه مبسوط شمس الائمة السرخسى المتوفى سنة 490 ه
4 -يتعمل كلمة _ العامة _ ويريد بها الجمهور
5 -يستعمل كلمة (نم) بدل (نسلم)
6 -يستعمل كلمة (رح) بدل (رحمه الله)
7 -يطلق ذكر _ المذهب _ ويريد منه المذهب الحنفى
8 -يريد بقوله _ عندنا _ علماء الحنفيه
المصدر كتاب شيخنا محمد ابراهيم الحفناوى حفظه الله
وكيل كلية الشريعه والقانون بطنطا
من كتاب (الفتح المبين في حل رموز ومصطلحات الفقهاء والاصوليين)
ـ [محمد رشيد] ــــــــ [16 - 06 - 04, 02:47 ص] ـ
جزاك الله تعالى خير الجزاء أخ عبد الله زكريا
و ارجو أن تكون قد أقرأت سلامي لسيدنا و حبيبنا و أستاذنا / محمد إبراهيم الحفناوي
وكيل الكلية الشريعة بطنطا
و رئيس قسم أصول الفقه بها
و أستاذ أصول الفقه
قل له / تلميذكم محمد يوسف رشيد الفلسطيني يقرئكم السلام و يقبل أيديكم و يقول لكم / ما هي إلا ايام قليلة و يتشرف بزيارتكم في منزلكم للمناقشة في بعض المسائل الأصولية و لمر مهم جدا يقصدكم فيه
أنا أعرف أخي عبد الله أنكم من طنطا و في كلية الشريعة بها
فإن شق عليكم ذلك فأنت في حل
ـ [ابن هشام المصري] ــــــــ [16 - 06 - 04, 01:22 م] ـ
وجزاك الله خيرا