فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فجوابه يعتمد على حل الإشكال لديك في معنى الإجماع أصلا؛ لأنه ليس معنى الإجماع أن يكون الصحابة جميعا (وعددهم في حجة الوداع أكثر من مائة ألف) قد نقل عن كل واحدٍ واحدٍ منهم الفتوى في هذه المسألة أو تلك، فهذا لا وجود له في الواقع على الإطلاق في أي مسألة من المسائل.
فإذا كنت تعتقد أن إجماع الصحابة حجة فلن يكون تعريفه لديك إلا عدم العلم بالمخالف منهم، وإلا فاذكر لي تعريف إجماع الصحابة عندك، وانظر هل ينطبق عليه اعتراضك على كلامي عن عمر؟
وإن كنت لا تعتقد أن إجماع الصحابة حجة أصلا فأخبرني فلهذا نقاش آخر.
قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/ 11/05
المشاركات: 735
أخي أبو مالك
أنت لم تجب على سؤالي حتى الأن
هل أقوال الصحابة لها قوة النص
أي بمعنى آخر هل يأثم من يخالفها ويثاب من يأخذ بها
أي بمعنى آخر هل هي مكملة للدين
وما الدليل من الدين على ذلك
الذي فهمته من كلامك حتى الآن ان أقوال الصحابة هي المرجع في تفسير النصوص والإستدلال بها
ولكنك لم توضح في حالة الإختلاف بينهم
على أي أساس نرجح القول الصائب فيهم
وما هي الأدوات التي نستخدمها
أما عن الأدلة الخمسين التي ساقها الإمام ابن القيم فلم اجد فيها دليلا واحدا يصلح لأن نجعل أقوال الصحابة شرعًا يتعبد به
مع الإحتفاظ للصحابة بفضلهم الذي لا ينكره احد
وأنهم أفضل هذه الأمة بدليل الكتاب والسنة
فههنا أمرين
1 -الدليل على أن أقوال الصحابة شرعا يتعبد به
2 -إذا إختلفوا في مسألة فما القواعد التي نتبعها في الترجيح بينهم
كنت أكتب باسم (راشدالآثري) و الآن (راشد الأثري)
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05
المشاركات: 2,401
أخي (راشد الأثري)
أنت توافقني في الاحتفاظ للصحابة بفضلهم الذي لا ينكره أحد كما ذكرتَ في كلامك؟
فماذا تفهم من الأفضلية؟ هل المقصود أنهم أفضل منا مطلقا، أو أفضل في شيء دون شيء؟
وإذا كنت ستفصل فما الدليل على التفصيل؟
إن أجبت عن هذا السؤال فسيظهر جوابي عن سؤالك إن شاء الله
قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/ 11/05
المشاركات: 735
أخي أبو مالك
أرجو منك أخي الكريم أن تجيب على أسألتي بعد هذه المشاركة
أما أنا فسوف أجيبك على سؤالك
أفضلية الصحابة أدلتها من القرآن والسنة
## أما القرآن
قوله تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)