فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63670 من 82138

ـ [شمس الدين ابن راشد] ــــــــ [08 - 02 - 08, 02:05 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيد المرسلين

هذه يعض الطرائف الأدبية جمعتها لكم لعلها تنشطكم لطلب العلم وتريح أذهانكم قليلا

1 -سئل أعرابي عن رجل فقال: لوكان في بني إسرائيل ووقعت قصة البقرة لما ذبحو غيره (( القلائد لمصطفى السباعي ص 157 نقلا عن الراغب الأصبهاني في (( محاضرة الأبرار ) )

2 -قال علي بن ظافر الأزدي المصري (المتوفى: 613هـ)

في كتابه بدائه البدائع:

بدائع بدائه التمليط

التمليط هو أن يجتمع شاعران فصاعدًا على تجريد أفكارهم، وتجريب خواطرهم في العمل في معنى واحد.

وأما اشتقاقه فذكر ابن رشيقٍ أنه من أحد شيئين؛ إما أن يكون من الملاطين؛ وهما جانبا السنام في مرد الكتفين؛ قال جرير:

ظللن حوالي خدر أسماء وانتحى ... بأسماء موار الملاطين أروح

فكأن كل قسيم أو بيت ملاط، أي جانب من البيت أو القطعة.

والآخر أن يكون من الملاط، وهو الطين يدخل في البناء، ويملط به الحائط تمليطًا، أي يدخل بين اللبن حتى يصير شيئًا واحدًا.

وأما الملط؛ وهو الذي لا يبالي ما صنع، والأملط؛ وهو الذي لا شعر له في جسده؛ فليس لاشتقاقه منهما وجه.

قال علي بن ظافر: فمن التمليط ما يكون بين شاعرين؛ ومنه ما يكون بين شعراء، ومنه ما يكون بقسيمٍ لقسيمٍ، ومنه ما يكون بيت لبيت، ومنه ما يكون ببيتين لبيتين.

والفرق بينه وبين الإجازة أن التمليط يتفق فيه الشعراء قبل العمل على العمل، أو يندبون لذلك، وتتكرر منهم المناوبة؛ وهذا ليس من شروط الإجازة.

أبي عمرو بن العلاء، قال: أقبل امرؤ القيس حتى لقي التوءم اليشكري - وكان اسمه الحارث بن قتادة، ويكنى أبا شريح فقال امرؤ القيس: إن كنت شاعرًا كما تقول فملط أنصاف ما أقول، فقال امرؤ القيس:

أحار ترى بريقًا هب وهنًا

فقال التوءم:

كنار مجوس تستعر استعارا

فقال امرؤ القيس:

أرقت له ونام أبو شريح

فقال التوءم:

إذا ما قلت قد هدأ استطارا

فقال امرؤ القيس:

كأن حنينه والرعد فيه

فقال التوءم:

عشار وله لاقت عشارا

فقال امرؤ القيس:

فلم يترك ببطن الأرض ظبيًا

فقال التوءم:

ولم يترك بجلهتها حمارا

فقال امرؤ القيس:

فلما أن دنا لقفًا أضاحٍ

فقال التوءم:

وهت أعجاز ريقه فحارا

فقال امرؤ القيس: لا أتعنت على أحد بعد ذلك بالشعر، فقيل إنه عز على ابن حجرٍ مماتنته ومساواته له، وآلى ألا ينازع شاعرًا أبدًا. وكان أبو عبيدة يقول: هي محمولة عليه. أنتهى مختصرا من بدائه البدائع ص40

ـ [شمس الدين ابن راشد] ــــــــ [08 - 02 - 08, 02:07 ص] ـ

أرجو تعديل العنوان إلى طرائف أدبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت