فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62288 من 82138

ـ [آل عامر] ــــــــ [04 - 07 - 07, 02:26 ص] ـ

يقال في الدعاء للإنسان: لله درك، معناه كثر خيرك، وأصل الدَّرِّ اللبن، وجميع

خير العرب في اللبن

وجاء في المخصص لابن سيد الناس ج 181:7 ما يأتي:

وقولهم: لله درك، أي لله صالح عملك؛ لأن الدر أفضل ما يحتلب، وقيل: أصله أن

رجلًا رأى آخر يحلب إبلاّ؛ فتعجب من كثرة لبنها، فقال: لله درك!.

وقال المفضل بن سلمة في كتاب الفاخر:

وقولهم: لله درك، قال الأصمعي وغيره: أصل ذلك أنه كان إذا حُمِدَ فعلُ الرجل

وما يجيء منه، قيل له: لله درك أي ما يجيء منك بمنزلة درِّ الناقة والشاة، ثم

كثر في كلامهم حتى جعلوه لكل ما يتعجب منه

حكم وأخلاق عربية لمحمد المكي بن الحسين ص 17 - 18

ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [04 - 07 - 07, 11:55 ص] ـ

فائدة جميله جزاك الله خيرا

ـ [عبدالرحمن الخطيب] ــــــــ [05 - 07 - 07, 04:10 ص] ـ

معلومة تشكر عليها

ـ [سليمان خاطر] ــــــــ [05 - 07 - 07, 08:33 ص] ـ

شكرا لك وبارك الله فيك، أخي الكريم.

الذي يبدو لي- والله أعلم- أن هذه العبارة من صيغ التعجب غير القياسية عند اللغويين والنحاة وليست دعاءً، تقال في التعجب من صنيع الإنسان في الإحسان لا في الدعاء له. فما رأيك، دام فضلك؟

ـ [أبو المعتز القرشي] ــــــــ [05 - 07 - 07, 05:33 م] ـ

قال النسفي في طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية (ص 89) قال:"لله در أبي طالب أي: خيره، وهو دعاء خير". أ هـ

ـ [آل عامر] ــــــــ [05 - 07 - 07, 09:05 م] ـ

الأخ / عبدالله الوائلي

الأخ/عبدالرحمن الخطيب

الأخ/ سليمان خاطر

الأخ / أبو المعتز

شكرالله لكم وبارك فيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت