فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو عائش وخويلد] ــــــــ [17 - 10 - 07, 11:40 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
من يتحفنا بالمقدمات العشرة (الحد، الواضع ... ) في علوم اللغة العربية العشرة (المفردات، النحو، الصرف ... ) ، وما هي مؤلفات كل علم منها؟
ـ [أبوصخر] ــــــــ [17 - 10 - 07, 01:13 م] ـ
في مبادئ علم التصريف و الميزان الصرفي:
1.حدّ الصرف: الصرف لغة: مطلق التغيير و التحويل، و اصطلاحا: علم تعرف به كيفية صياغة الأبنية العربية، و أحوال هذه الأبنية التي ليست بإعراب ولا بناء.
2.الموضوع: موضوع الصرف من الألفاظ العربية إنما هو الأسماء المتمكنة و الأفعال المتصرفة، فلا يدخل الحروف و ما شابهها من الأسماء المبنية والأفعال الجامدة، كما قال ابن مالك:
حرف و شبهه من الصرف بري ... و ما سواهما بتصريف حري
3.فضله: هو من أجل العلوم العربية و أعظمها نفعا، قال ابن فارس في فقه اللغة: و أما التصريف فإن من فاته علمه فاته المعظم، لأنا نقول: وجد، و هي كلمة واحدة مبهمة فإذا صرفت أفصحت، فقلت في المال: وُجدا، و في الضالة: وِجدانا، و في الغضب موجِدة، و في الحزن وَجدا.
4.استمداده: من القرآن و السنة و اللغة العربية.
5.مسائله: القواعد الباحثة عن أحوال الأبنية كقولنا: مُضارع فعل بالضم يفعل بالضم، و كقولنا: الأمر من أفعل الرباعي أَفْعِلْ و هكذا.
6.نسبته: لسائر العلون التباين و التخالف.
7.غايته و ثمرته: صون اللسان عن الخطأ في المفردات العربية.
8.اسمه: علم الصرف أو التصريف، و قال التفتازاني: إن الأفضل تسميته بالتصريف، لأن فيه تصرفات كثيرة، فالمناسب لفظ يدل على المبالغة و الكثرة.
9.حكمه: وجوبه الكفائي على أهل كل ناحية.
10.واضعه: الأول سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، و من بعده أبومسلم معاذ بن مسلم الهرّاء نسبة إلى بيع الثياب الهروية نسبة إلى هراة، مدينة بخراسان.
تنبيه: هذه المقدمة منقولة من: [كتاب وشاح الحرة، بإبراز اللامية و توشيحها من أصداف الطرّة، في علم التصريف] للشيخ محمد محفوظ بن الشيخ الشنقيطي -حفظه الله-.