فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62795 من 82138

ـ [بدر أبو ناصر] ــــــــ [06 - 09 - 07, 05:48 م] ـ

مؤلفه: أبو علي الفارسي (288 ــ 377 هـ) .تحقيق: صلاح الدين السنكاوي.دار النشر: مطبعة العاني: بغداد.

-من مسائل الكتاب وفوائده:

• يرى أبو علي: أن (أول) أصله: وول ثم زيدت همزة (أفعل) فصار: (أوول) ثم أدغمت الواو الأولى في الثانية، وهو بذلك يخالف من قال إن أصله: (أوأل) .

• اللام التي تصحب (إن) الخفيفة في مثل:"إن كان ليضلنا"ليست بلام الابتداء وإنما هي اللام الفارقة بين (إن) المخففة و (إن) النافية.

• (لما) أصلها كما يرى الفراء: (لمن ما) ، وأبو عثمان يرى أن أصلها (لما) المخففة ثم ثقلت، وأبو علي يرى أنها مكونة من (لم) النافية ثم لحقتها (ما) .

• قول سيبويه: إذا التقت الواوان أولًا أبدلت الأولى همزة قال المؤلف: هذا ليس مطردا إلا إذا كانت الواو الثانية لازمة مثل: (واصل) ، فإن كانت مدة فأنت في الخيار مثل: (أقتت وقتت) .

• كلمة (استحيت) حذفت منها الياء الثانية لأن الإدغام يؤدي إلى تحريك ما لا يتحرك والكلمة مستعملة بحروف زائدة فتخفف بالحذف.

• تأتي الكاف حرف جر على نوعين: 1 - تكون للتشبيه. 2 - أن تكون زائدة.

• الكاف في (كأي) و (كذا وكذا) و (كأن) جعلت مع ما بعدهن بمنزلة كلمة واحدة، وأنه لا موضع لهن من الإعراب مع ما بعدهن.

• (طيار) جمع (طائر) ولا يجوز أن تكون جمع (طير) لأن (طير) جمع ولا يجوز إلا للتكثير و (أطيار) على (أفعال) جمع قلة ولا يمكن أن يجمع جمع التكثير على جمع القلة.

•الهمزة في أواخر الأسماء على ثلاثة أضرب:

أ -أصلي مثل: قراء.

ب - بمنزلة الأصلي: كعلباء وحرباء.

ج- زائد نحو: حمراء.

• التثنية والنسبة بينهما تشاكل وتناسب من حيث أن الإعراب على أواخره قبل دخولها على الاسم ثم انتقل الإعراب إليهما وبني ما قبلهما على ضرب من الحركات.

• (إلا) في الاستثناء المنقطع تشبه (لكن) من جهة المعنى وأن ما بعدها لا يكون من نوع ما قبله بل خارج عنه.

• قولهم: الحادي والعشرون، لفظ (الحادي) مقلوب عن الواحد قلبت الفاء إلى موضع اللام.

• لماذا أعاد النحويون اللام في وزن: (جعفر) فقالوا: فعلل ولم يعيدوا الفاء أو العين: لأن اللام أشبه الحروف بالزيادة لأنه يمكن أن يستغنى عنها لأنها في الأخر.

• الفاعل لا يجوز أن يكون جملة ولا يجوز في الجمل أن تقام مقام الفاعل ولا مقام ما يجري مجرى الفاعل لأن الفاعل يكنى عنه فلا يجوز قيام الجمل مقامه.

• أن الأسماء أوائل للأفعال لأنه لا يكون فعل إلا وله فاعل، والأسماء أكثر عددا من الأفعال ولهذا فهي أخف من الأفعال على اللسان لكثرة الدربة عليها.

• وجه الشبه بين (ما) النافية و (ليس) أنه تنفي ما في الحال وتدخل على المبتدأ والخبر.

ـ [عبدالرحمن الخطيب] ــــــــ [06 - 09 - 07, 05:54 م] ـ

جزاك الله خيرا على هذه الفوائد الطيبة وأسأل الله أن يعيننا على طلب العلم ويرزقنا الحفظ القوي والفهم

ـ [هشام محمد عواد الشويكي] ــــــــ [25 - 06 - 08, 08:46 ص] ـ

الكتاب مفقود من الأسواق .... رحم الله زمانًا كان الكتاب يوزع مجانا في بغداد الرشيد!!!!!!!!!

ـ [الاسكندري] ــــــــ [10 - 07 - 08, 02:44 ص] ـ

ألا تفضلتم بتصويره ولكم الأجر والثواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت