فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62621 من 82138

ـ [أحمد عبد المعبود] ــــــــ [07 - 08 - 07, 10:14 م] ـ

السلام عيكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى

{ثم أرسلنا رسلنا تترا} بدون تنوين وفي قراءة تترًا.

فكيف توجه القراءة الأولى

وشكرًا

ـ [الخزرجي] ــــــــ [10 - 08 - 07, 08:31 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أخي الكريم , باسم جميع أعضاء هذا الملتقى أقول لك نأسف عن تأخر الإجابة.

والجواب _والله أعلم_ هو: أنهما بمعنى واحد كما قال ابن جرير الطبري وغيره , وهما لغتان معروفتان في العربية.

وقال الفراء: أن أكثر العرب على ترك تنوين تترى، لأنها بمنزلة تقوى، ومنهم من نون فيها، وجعلها ألفا كألف الإعراب.

وقال أبو العباس: من قرأ تترًا فهو مثل شكوتُ شكوًا، والأصل وترتُ قلبت الواو تاء فقيل: تترْتَ تترا ومن قرأ تترى فهو مثل شكوتُ شكوى غير منونة لأنها فَعْلَى، وفعلى ل تنوَّن ونحو ذلك.

و قال الزجَّجاج: ومن قرأ بالتنوين فمعناه وترًا أبدل التاء من الواو، وكما قالوا: تولجَ من ولجَ وأصله وولجٌ.

وهذه الاقوال الثلاثة ذكرها الأزهري في تهذيب اللغة.

ولكنّ الصاحب بن عباد في كتابه"المحيط في اللغة"فرّق بين القراءتين معنًا. فجعل قراءة"تترى"بترك التنوين بمعنى: جاء بعضهم في إثر بعض. وجعل قراءة التنوين بمعنى: بعثًا.

والله أعلم.

ـ [أحمد عبد المعبود] ــــــــ [10 - 08 - 07, 08:57 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرًا فقد قال لي شيخي إني لا أعلم لها توجيه وبإذن الله سأعرض عليه هذا الكلام

وشكرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت