فهرس الكتاب
بعد أن نقل عن الغزالي نقولا من كتبه تؤيد فكرة التقريب فقال: (( ويصرح الغزالي للطليعة الإسلامية في عدد 26 مارس/ 85 ردًا على سؤال وجه إليه حول دوره في جماعة التقريب قال:"نعم أنا كنت من المعنيين بالتقريب بين المذاهب الإسلامية وكان لي عمل دؤوب ومتصل في دار التقريب بالقاهرة وصادقت الشيخ محمد تقي القمي كما صادقت محمد جواد مغنية رحمه الله ولي أصدقاء من العلماء والأكابر من علماء الشيعة وأنا أريد فعلا أن تذهب الجفوة و الشقاق المر الذي شاع بين المسلمين ) )ثم تابع صاحب الكتاب النقول عن أصحاب المنهج الإخواني أي عن كبارهم والمنظرين فيهم وممن نقل عنهم صبحي الصالح، والدكتور عبد الكريم زيدان، ومحمد أبو زهرة، والدكتور مصطفى الشكعة، والشيخ حسن أيوب، وحسن الترابي، وفتحي يكن، والشيخ سعيد حوى، والمفكر أنور الجندي، والأستاذ سميح عاطف الزين، والأستاذ صابر طعيمة، والأستاذ علي سامي النشار، والدكتور علي عبد الواحد وافي، وزينب الغزالي، والتلمساني، ويوسف العظم، والغنوشي، كل هؤلاء لهم مقالات ضمن مؤلفات أو إجابات على أسئلة يؤيدون فيها فكرة التقريب بين أهل السنة والشيعة ويبرؤون الشيعة أن تكون عندهم عقائد منحرفة توجب الكفر أو الفسق ويقررون كلهم أن الشيعة مسلمون كسائر المسلمين لأنهم يقولون لا إله إلا الله ويصلون ويصومون ويحجون وأن الخلاف بينهم وبين أهل السنة كالخلاف بين المذاهب ولما قام الخميني بثورته في إيران هب الإخوانيون يؤيدون فهذا يرسل برقية وهذا يدبج مقالا في الصحف وهذا ينظم مسيرة تظاهر تؤيد الخميني لأنه هو الإمام الحق ودولته هي الدولة المؤمنة وحدها دون غيرها واسمع إلى يوسف العظم إذ يقول:"
بالخميني زعيمًا وإمام هد صرح الظلم لا يخشى الحمام
قد منحناه وشاحًا ووسام من دمانا ومضينا للأمام
ندمر الشرك ونجتاح الظلام ... ليعود الكون نورًا وسلام