فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 259

فانظر أخي القارئ إلى هذا العمى وهذه الرعونة أي شرك دمره الخميني والشرك عند الشيعة قد باض وفرخ؟! وأي شرك دمره الإخوان وهم من أول يوم راضون به ومقرون له بل واقعون فيه؟! والعجيب من أمرهم أنهم يبغضون الدولة السعودية دولة التوحيد التي قامت عليه من أول يومها وهي الدولة الوحيدة التي تدرس التوحيد في مدارسها ومعاهدها وكلياتها ولا توجد بها قبور ولا أضرحة ولا مشاهد يرتادها المشركون ويأتون إليها من كل مكان يطلبون من أصحابها مالا يطلب إلا من الله ويحبون دولة الشرك والكفر والإلحاد ويجعلونها هي الدولة المسلمة الوحيدة يقول جابر بن رزق في مقال في مجلة (( الإعتصام ) ) [1] : (( وقد نسي صدام حسين أنّه سيقاتل شعبا تعداده أربعة أضعاف الشعب العراقي وهذا الشعب هو الشعب المسلم الوحيد الذي استطاع أن يتمرّد على الإمبريالية الصليبية واليهودية.

ويقول النظام الدولي للإخوان ولو كان الأمر يخص إيران وحدها لقبلت حلا وسطا بعد أن تبينت ما حولها ولكنه الإسلام وشعوبه في كل مكان وقد أصبحت أمانة في عنق الحكم الإسلامي الوحيد في العالم الذي فرض نفسه بدماء شعبه في القرن العشرين ليثبت حكم الله فوق حكم الحكام وفوق حكم الإستعمار والصهيونية العالمية 46م )) .

فانظر كيف تجاهل الحكومة السعودية ولم يعتبرها دولة مسلمة وحصر الإسلام في دولة إيران والأعجب من ذلك أنّ أهل المنهج الإخواني يدعون أنهم سلفيون وهم مع ذلك يخصون المذهب السلفي بالعداء ويتعاطفون مع أصحاب المذاهب المنحرفة كما ترى وكما سيأتي.

ثالثا: سياسة التجميع التي يجمعون فيها بين أصحاب العقائد المختلفة فهذا سني وهذا شيعي وهذا جهمي وهذا أشعري وهذا وثني وغير ذلك يدل على عدم الولاء والبراء عندهم" [2] "

(1) ص 37 عدد: محرم عام 1401هـ.

(2) انظر كتاب نظرات في مناهج الإخوان المسلمين لأحمد سلام (ص96ـ97) وما نقله عن محمد قطب في كتاب واقعنا المعاصر (ص405ـ406) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت