فهرس الكتاب
قال أحمد سلام في كتابه (( نظرات في مناهج الإخوان ) ) [1] : (( وقد استمرت الدعوة على خط البناء في إعطاء الحركة أهمية أولى بينما بقي الإهتمام بتصحيح العقيدة في درجة ثالثة أو رابعة وبحجم متواضع وأما قضية التمييز على أساس العقيدة فهي غير واردة أصلا في مخطط الجماعة فمنذ الأيام الأولى كان التركيز متجها إلى المعاني الإسلامية العامة فترى الجماعة تضم في صفوفها خليطا لا لون له ولا منهج إلا أصول البنا العشرين فهي التي تشكل المنطلق النظري للجماعة ) ).أهـ
الملاحظة الحادية عشرة:
عداؤهم للموحدين السلفيين وتعاطفهم مع المبتدعين والمشركين ومن أعظم الأدلة على ذلك قتالهم لجماعة جميل الرحمن الأفغاني -رحمه الله- في (كنر) وتركهم للملحدين واجتماع جميع الفرق عليهم وتصريح بعضهم أن قتالهم لهم قتال عقيدة ومن أعظم الأدلة على عدائهم للسلفية المنشور الذي نشروه بعنوان (السلفية الجديدة ندوب في وجه السلفية الحقيقية) إن هذا العنوان جدير بأن يحاكموا فيه.
فهل في وجه السلفية ندوب؟ وما هي هذه الندوب؟
أهي دعوتهم إلى التوحيد وإفراد الله بالعبادة دون سواه من المخلوقين؟ أم هو إنكارهم على من أشرك به أو أقر الشرك وسكت عن فاعليه؟ بل واحتضنهم وجعلهم إخوانا؟
أم هي كونهم أثبتوا لله ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات ولم يحرفوها أو يؤولوها أو يعطلوها؟
أم هي كونهم اتبعوا كتاب الله وسنة نبيه ( وتركوا أقوال الرجال؟
أم هي كونهم جعلوا متابعتهم لرسول الله( وأصحابه الكرام والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؟
أم هي كونهم نبذوا البدع بجميع أنواعها وأجناسها ونبذوا أصحابها ودانوا بسنة نبيهم( أخذوها من المنبع الصافي كتاب الله وصحاح السنن؟.
أفي وجه السّلفية ندوب؟ كلا..والله إن الندوب في الوجوه الكالحة التي اتخذت لها قدوة من الخرافيين والمبتدعين وأعرضوا عن الحق بعد أن عرفوه.
(1) ص 161).