فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38554 من 72678

4 -قام بمراجعة كثير مما في التفسير من الآثار، على سائر الكتب التي هي مظنة لروايتها، وبخاصة تاريخ الطبري نفسه، ومن في طبقته من أصحاب الكتب التي تروي الآثار بالأسانيد. وقد استطاع المحقق أن يحرر أكثر هذه الآثار في التفسير تحريرًا حسنًا مقبولًا.

5 -ما تكلم فيه الطبري من مسائل اللغة والنحو، فقد راجعه على أصوله مثل (مجاز القرآن) لأبي عبيدة، و (معاني القرآن) للفراء وغيرهما ممن يذكر أقوال أصحاب المعاني من الكوفيين والبصريين.

6 -شواهد تفسير الطبري الشعرية من أبرز ما في التفسير، وهي تزيد على ألفي شاهد (2000) شعري، وقد قام المحقق رحمه الله بتتبع شواهده في دواوين العرب، ونسب ما لم يكن منسوبا، وشرحها شرحًا جيدًا، وحقق ما يحتاج إلى تحقيق من قصائدها، ملتزمًا في ذلك الاقتصار حسب الاستطاعة.

7 -ظهر للمحقق رحمه الله كما قال أثناء مراجعاته أن كثيرًا ممن نقل عن الطبري، ربما أخطأ في فهم مراد الطبري، فاعترض عليه، لمّا استغلق عليه بعض عبارته. فقام بتقييد بعض ما بدا له خلال التعليق، ولكنه لم يستوعب ذلك مخافة الإطالة.

8 -الطبري رحمه الله في تفسيره يكثر من ترداد مصطلحات النحاة القديمة التي استقر الاصطلاح على خلافها، فقام المحقق بتتبع هذه المصطلحات، وقام بوضع فهرس خاص بالمصطلحات النحوية في آخر كل جزء من الأجزاء التي قام بتحقيقها.

9 -كان المحقق يحب أن يبين ما انفرد به الإمام الطبري من الآراء في تأويل بعض الآيات، ويشرح ما أغفله غيره من المفسرين، ولكنه لم يفعل حيث خشي الإطالة مع أهمية هذا الأمر وفي هذا دعوة للباحثين الجادين للقيام على هذا الأمر الذي أراه من المباحث المهمة في حقل الدراسات القرآنية.

أما منهجه في وضع الفهارس فقد كان ينوي ترك الفهارس حتى نهاية التفسير، ولكنه رأى الكتاب كبيرًا، وحاجة الناس إلى مراجعة بعضه على بعض، وربط أوله بآخره فآثر أن يفرد لكل جزء فهارسه الخاصة في نهايته فكانت على هذا النحو:

-فهرس للآيات التي استدل بها الطبري في غير موضعها من التفسير. فإن الطبري ربما ذكر تفسيرًا للآية في هذه المواضع لم يذكره عند تفسيره لللآية في موضعها من التفسير والذي هو مظنة ذلك القول.

-فهرسًا لألفاظ اللغة، لأن الطبري كثير الإحالة على ما مضى في كتابه، وليكون هذا الفهرس مرجعًا لكل اللغة التي رواها الطبري، وكثير منها مما لم يرد في المعاجم، أو جاء بيانه عن معانيها أجود من بيان أصحاب المعاجم.

-فهرس لمباحث العربية، لأن الطبري كثيرًا ما يحيل على هذه المواضع، ولما فيها من النفع لقارئ التفسير.

-فهرسًا خاصًا بالصطلحات النحوية القديمة التي استقر الاصطلاح على غيرها، وهي كثيرة التكرار في تفسير الطبري.

-فهرس للرجال الذين تكلم عنهم العلامة أحمد شاكر في المواضع المتفرقة من التفسير.

-فهرس عام اقتصر فيه على سوى ما ذكر في الفهارس المتقدمة.

لم يقم المحقق بعمل فهارس للشواهد الشعرية في نهاية كل جزء حيث قد عزم على صنع فهرس عام للأشعار التي وردت في التفسير عند تمامه على نمط اختاره لصناعته، وكذلك فهرس أسانيد الطبري، وفهرس الأعلام، وفهرس الأماكن، وفهرس المعاني، والفهارس الجامعة لما أفرده من الفهارس في كل جزء. كل ذلك لم يتم لأنه لم يصل إلى الموعد الذي وعد بها عند بلوغه، رحمه الله.

وقد قام المحقق بترقيم الآيات وأثبتها في رأس الصفحة فما على الباحث إلا معرفة رقم الآية من السورة المرادة ثم طلبها في أعلى الصفحة من الجزء المراد فيجد في أعلى الصفحة مثلًا (البقرة: 140) أي آية 140 من سورة البقرة وهكذا.

وقد استمر العمل في تحقيق الكتاب بداية من عام 1374هـ وتم إصدار ثلاثة عشر جزءًا حتى عام 1377هـ حيث توفي العلامة أحمد شاكر رحمه الله في نهاية شهر ذي القعدة عام 1377هـ، وقد عبر عن ذلك محمود شاكر في مقدمة الجزء الثالث عشر فقال: (( وبعد: ففي الساعة السادسة من صبيحة يوم السبت السادس والعشرين من ذي القعدة سنة 1377(14 يونية سنة 1958م) قضى الله قضاءه بالحق، فألحق بالرفيق الأعلى أخي وشقيقي السيد أحمد محمد شاكر، مودعًا بالدعاء، محفوفًا بالثناء )).13/ 1

ثم صدر الجزء الرابع عشر سنة 1378هـ والجزء الخامس عشر سنة 1380هـ والجزء السادس عشر والأخير سنة 1388هـ وتوقف عن الآية رقم 28 من سورة إبراهيم.

وسبب توقفه عن الاستمرار في التحقيق هو خلاف نشأ بينه وبين دار المعارف التي قامت على نشر الكتاب فيما ذكر من تحدث عنه وترجم له مؤخرًا [محمود محمد شاكر لعمر القيَّام ص 67] ، وقد توفي الشيخ محمود محمد شاكر رحمه الله عام 1418هـ ولم يتم تحقيق الكتاب إلى الآن، وقد ترك رحمه الله فراغًا كبيرًا في الثقافة الإسلامية بعامة فقد كان يمثل منهجًا كاملًا قل من يقوم به بعده مع أن هناك تلامذة مخلصون من تلاميذه من أمثال الدكتور إحسان عباس والدكتور محمد أبو موسى هم من خيرة من ترك من التلاميذ قدرةً على قراءة التراث الإسلامي، وتذوقًا له، ولكن لم يبلغوا شأوه رحمه الله ولا أظنهم يزعمون ذلك!!

وقد قرأت بشرى سارة عن تحقيق هذا الكتاب كاملًا في دار هجر بالقاهرة بالتعاون مع معالي الشيخ عبدالله التركي وفقه الله، وسوف يخرج في خمسة وعشرين مجلدًا. (مقدمة تحقيق البداية والنهاية لابن كثير للدكتور عبدالسند حسن يمامة) ولعله بهذا قد نشر كاملًا نشرًا علميًا متقنًا كما تعودنا من دار هجر التي عنيت مؤخرًا بإخراج نفائس الكتب المطولة كالمغني والبداية والنهاية وغيرها. انتهت المقالة المنشورة.

قلت: وقد صدر تفسير ابن جرير مؤخرًا ولله الحمد، ويوزعه مكتب الشيخ عبدالله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بالرياض. كما يباع في المكتبات التجارية.

(( للكاتب عبدالرحمن الشهري المدير العام لموقع تفسير ) )

وهذا رابطها http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=70

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت