ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [24 - 04 - 07, 01:45 ص] ـ
طُبع بحمد الله في دار المحدّث بالرياض:
مجموع في كشف حقيقة الجزء المفقود (المزعوم) من مصنف عبد الرزاق
وهو حصيلة الردود والبيانات التي نُشر جلها في هذا الموقع المبارك على هذا الرابط:
مع إضافات وتنقيحات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وهذا تعريف بالمجموع مكتوب على غلافه الخلفي:
هذا المجموع ...
فيه كشف لجزء مفترى حديثًا؛ تواطأ على وضعه ونشره بعض غلاة أهل الأهواء، ونسبوه زورًا للإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت211) ، أرادوا من خلاله دسّ بعض العقائد والخرافات الباطلة ذات الأصول الفلسفية والباطنية ونسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم! ولكن فضحهم الله كما فضح أسلافهم من الكذابين.
في هذا المجموع كلمات وبيانات لكبار العلماء والمحدّثين والمختصين في السنّة النبوية من عدة بلدان، منهم: عبدالله بن عقيل، عبد الله بن جبرين، عبد الرحمن البراك، محمد بوخبزة، مساعد البشير، مقتدى الأزهري، أحمد معبد، عبد القدوس نذير، عبد الكريم الخضير، تلامذة الألباني، سعد الحميّد، سعد الشثري، عبد الله السعد، صالح الدرويش، عبد العزيز الطريفي، وآخرون، جزاهم الله خيرًا.
ثم ثلاث رسائل:
1 -دفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وسنّته المطهرة، وكشف تواطؤ عيسى الحميري ومحمود سعيد ممدوح على وضع الحديث، (تفنيد القطعة المكذوبة التي أخرجاها ونسباها لمصنف عبد الرزاق) .
وبذيلها: وثيقة في تطاول وطعن ممدوح والحميري في الصحابة الكرام.
2 -الإزهاق لأباطيل الإغلاق، وهي رد على رسالة عيسى الحميري في ترويج جزئه، وكشف أكاذيبه وتهرباته وجهالاته، وتدليساته.
والرسالتان من تأليف محمد زياد بن عمر التكلة.
3 -الحقيقة المحمدية أم الفلسفة الأفلوطينية؟
للشيخ عايض بن سعد الدوسري، وهو بحث موثق، كشف فيه جذور عقيدة الحقيقة المحمدية، وبيّن أن أصلها من فلسفة أفلوطين، وأخذها عنه من بعده من الفلاسفة، وعنهم الباطنية، ومنهم أخذها ابن عربي الحاتمي صاحب وحدة الوجود، وكشف في بحثه العلاقة الوطيدة والحميمة بين ابن عربي والباطنية، وأنه معدود منهم، كما كشف عن سبب تبنّي رؤوس غلاة المتصوفة لهذه العقيدة الدخيلة، وأن ذلك لمآرب شخصية خطيرة، وهي رفع أنفسهم عند الأتباع إلى مقام النبي صلى الله عليه وسلم، بل إلى مرتبة الألوهية! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرًا.
نسأل الله أن يحمي السنّة وأهلها شرور المضلّين وكيد الكائدين، وأن يهدي ضال المسلمين، آمين.
ـ [محمد بشري] ــــــــ [24 - 04 - 07, 03:16 ص] ـ
جزاكم الله خيرا.
ـ [المقدادي] ــــــــ [24 - 04 - 07, 11:39 ص] ـ
جزاكم الله خيرا على ما تبذلونه في الرد على اهل البدع
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [24 - 04 - 07, 05:40 م] ـ
إخواني الكرام: وجزاكم الله خيرًا.
والحق أقول: إن المؤمن قوي بإخوانه، فهذا الجهد الصادر في المجموع هو نتاج جهد جماعي ومساعٍ متضافرة لعدد من طلبة العلم، وليس الأمر لي وحدي، فالذي زيَّن الكتاب من كلمات المشايخ (وهو أهم ما في المجموع) كثير منه بمساعٍ كريمة لبعض المشايخ والأصحاب، كذلك أفادني بعض الأصحاب بفوائد كثيرة في أثناء ردودي، ولا أنسى المؤازرة والتشجيع المستمر من الإخوة الكرام الذين لم تجمعني بأغلبهم معرفة سابقة، اللهم إلا التآخي في السنّة والمحبة في الله، ثم الشكر موصول لإدارة الملتقى المبارك على احتضان الردود وتثبيتها مدة طويلة، حتى كان لها الأثر الطيب في نشر التحذير عبر الشبكة، ونفع الله به الكثير في شتى البلدان، كذلك تثبيت الإعلان عن صدور الكتاب، فجزاهم الله خير الجزاء، ووفقهم لما فيه نصرة السنّة ونشر العلم.
كما أشكر دار المحدث على حسن تعاملهم واهتمامهم، وتخفيضهم لسعر الكتاب رغم جودة الورق والطباعة.
فأسأل الله أن يتقبل من الجميع، وينفع بما كُتب، ويخلص فيه النية، ويحسن العاقبة، آمين
ـ [عماد الجيزى] ــــــــ [25 - 04 - 07, 12:16 ص] ـ
لله درك من شيخ أثرى.
ـ [إبراهيم المديهش] ــــــــ [25 - 04 - 07, 12:39 م] ـ
الشيخ زياد ـ أحسن الله إليك وجزاك خير الجزاء، وجعلك مباركًا أينما كنت
جهد مبارك في الذب عن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
جعلنا الله جميعا من أتباعه وحزبه، ومن حماة سنته
ـ [محمد الدلمي] ــــــــ [25 - 04 - 07, 03:35 م] ـ
احسنت وبارك الله فيك ورزقنا الله واياك صلاح القول والعمل
ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [26 - 04 - 07, 12:49 م] ـ
جزاكم الله خيرًا، وتقبل دعاءكم، وووفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه.
وهنا تعريف بطبعة الكتاب وبعض المعلومات عنه لمن أراد من موقع الألوكة:
ومما فيه: صورة الغلاف والفهرس.