ـ [علي الكناني] ــــــــ [02 - 11 - 06, 12:37 ص] ـ
لدي مكتبة تزيد على 6000 عنوان، أسأل الله أن يجعلها بابًا لي إلى الجنة.
مكثت في جمعها أكثر من 18 عامًا
ومع تقدم العمر وكثرة الكتب أصبحت أشتري كتابًا أكتشف بعد فترة أنه موجود في أحد الأرفف منذ سنوات!!!!
مما جعلني أفكر جديًا في فهرستها حتى يسهل البحث قبل الشراء ...
فرأيت أن أستنير برأي أصحاب الخبرة في ذلك ..
ما هي أفضل وأسرع طريقة للفهرسة؟
وما هي البرامج المناسبة لذلك؟
هل بالإمكان نسخ برنامج لإحدى المكتبات الشخصية الكبيرة بحيث أختصر الطريق في إدخال البيانات .... ؟؟؟؟
فإذا أردت إدخال بيانات كتابٍ ما بحثت عنه في البرنامج المنسوخ فإن كان متوفرًا فيها أراحني من إدخال البيانات .... و إلا قمت بإدخال البيانات
والكتب التي ليست عندي أقوم بحذفها
هل هذه الطريقة ممكنة؟
أشيروا علي لا حرمكم الله الأجر
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - 11 - 06, 01:12 ص] ـ
لن تنفعك الفهرسة بغير ممارسة
وكما قال الإمام البخاري: ما أعلم في ذلك شيئا إلا نهمة الرجل وإدامة النظر!
فعليك بإدامة النظر في كتبك، فهذا أكبر معوان لك وأفضل من الفهرسة.
وأعرف بعض إخواني كان يمُدُّ يده من خلف ظهره إلى مكتبته فيستخرج الكتاب بغير أن ينظر! وفيها نحو 500 كتاب.
ـ [أبو عمر] ــــــــ [02 - 11 - 06, 01:47 ص] ـ
أفضل برنامج هو إكسل، طبعًا لمكتبة،
يفترض أن تقوم بترقيم الكتب عندك هذا أولًا
وفي إكسل: تجعل مثلًا حقلًا لاسم الكتاب المشهور به، اسم الكتاب كاملًا، حقلًا لمؤلفه، مولده، وفاته، لمحققه، دار النشر، بلد النشر، رقم الطبعة، تاريخها، موضوع الكتاب، مجاله، مذهبه
، وكلما تم تفصيل المعلومات وتفريقها في كل حقل كلما ساعدك ذلك على حسن الرجوع إليها. فقد تنسى عنوان الكتاب وتذكر اسم المحقق أو المؤلف فتقوم بفرز البيانات تبعًا لأحد الحقول التي فصلتها، فتسرد جميع مؤلفات رجل واحد متتابعة، أو محقق واحد، أو حتى دار نشر إلى غير ذلك من الفوائد ..
ومسألتها هينة: كل ما تجد نفسك متفرغ: اجلس ساعة زمن تدخل فيها ما تراه بعد مدة كثيرًا، خاصة إن كان فراغك موزعًا على اليوم (متقطع) وستقر عينك بالنتيجة بإذن الله تعالى ..
وهذا جهد المقلّ.
وفقك الله ..
ـ [الباحث] ــــــــ [02 - 11 - 06, 02:44 ص] ـ
أنا قمت بفهرسة الكثير من الكتب الموجودة في مكتبتي بملف وورد.
وقد وضعتها على شكل جدول يتضمن البيانات الآتية:
اسم الكتاب - اسم المؤلف - اسم المحقق أو المخرج أو المعلق - عدد الأجزاء - الناشر.
سأضع لك الملف في المرفقات.
ولكن لتعلم أنك ستتعب كثيرًا في كتابة أسماء الكتب وما يتعلق بها من معلومات، لأن الكتب عندك كثيرة جدًا.
ولكن ربما ستجد في أسماء كتبي ما يوفر عليك الكثير من أسماء الكتب.
ـ [المستشار] ــــــــ [02 - 11 - 06, 04:47 ص] ـ
مهما فعلتَ من فهرسة فستشعر بالاحتياج دائمًا لمزيدٍ من الترتيب والسرعة في الاستفادة، وبجوار نصيحة الفاضل أبي مالكٍ العوضي أدام الله توفيقه وإياك أذكر لك تجربة أحدهم المتواضعة، فما من كتاب في مكتبته مطبوعًا ومخطوطًا إلا ويعرف مكانه وشكل غلافه ولونه واسمه كاملا ومحققه وأشياء أخرى متعلقة به، ربما لأنه يحرص دائمًا بمجرد شراء الكتب أن يضعها على مكتبه أمامه في مكان يتضجر منه غالبًا ويضطر إلى ضرورة سرعة رفعها منه، ولكنه لا يفعل إلا بشروط منها: قراءة مقدمة المؤلف والفهرس ومقتطفات من الكتاب إن كان كبيرًا أو مطالعته كله إن كان صغيرًا، وقراءة مقدمة المحقق إن كان محققًا، ومقتطفات منه إن كان مخطوطا، هذا إن كان الوقت ضيقًا ولا يسمح بمطالعته كله، أو كان مرجعًا يمكن أن يكفي فيه ما سبق لعدم حاجته إليه لكونه مرجعًا هامشيًا أو كتابًا لبعض أهل البدع أو ما شابه من الكتب التي لا يحرص على مطالعتها كلها إلا حيثُ احتاج إليها.
وبعد ذلك يضع كل كتاب في القسم الخاص به في مكتبته حيثُ إنها مقسمة لأقسام، وهذا في نظري ربما كان المعين له على معرفة ما بداخلها، فلديه قسم لفهارس الكتب وهذا يضعه في أسفل رف في المكتبة دائمًا، يجمع فيه كل المجلدات الخاصة بالفهارس، ويجعلها في رف ملاصق للمكتب ليسهل عليه تناولها بسرعة، وفوقها أكثر الكتب استخدامًا، وقسم لمصطلح الحديث، وآخر للفقه، ولأصول الفقه، واللغة، وهكذا كل شيء له قسم خاص به، وهناك قسم الكتب المسندة، وقسم شروح كتب الحديث، وقسم شروح كتب الفقه، وهكذا.
ولاشك أن هذه الأقسام لمن لا يحفظ مكتبته وما فيها يمكن أن تعينه بحيث سيمر على قسم واحد أو اثنين مثلا إن أراد أن يبحث عن كتاب يخصهما، ولا يضطر للمرور على كل المكتبة.
ودائمًا في أوقات الفراغ يمرّ على الأقسام ويستخرج الكتب القليلة الاستخدام وينظر فيها ثانية، لعله يستذكر فيها شيئًا ما.
وهكذا يمضي الحال معه.
وعلى كل حال هي تجربة لبعضهم، وربما تجد فيها شيئًا نافعًا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)