فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39397 من 72678

ويقول في موضع من الكتاب غير المقدمة متعجّبًا من نقد الصيدلاني للقفال بغير وجهٍ: «نسأل الله تعالى حسن الإعانة، وتقييض منصفين ينظرون في مجموعنا هذا، وهو ولي التوفيق» . اهـ

ولم أكتب هذا إلا لأن الدكتور «الديب» اقتبس العبارتين جميعًا في آخر خطبته للكتاب، أما الجويني فسأكتب مقدمته بتمامها في حينها إن شاء الله.

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [26 - 12 - 07, 06:45 م] ـ

أخي الحبيب الفاضل (الأزهريَّ السلفيَّ) ..

بارك الله فيك .. واعلم أنني أحبُّك في الله؛ دليلُ ذلك: علمُ اللهِ، وحسبُك به!

حمدتُ ربيّ لما جعلتَ الأمرَ محتملًا - كعادتك في عدم التسرُّع - ..

لكن بدا لي لمَّا قلتَ لي:

وفيك بارك الله أخي خليل.

وقد قلبتُ مشاركتك على وجوهٍ عدّة فلم يتبيّن لي إلى الساعة إن كانت مدحًا أو قدحًا!

على كل حال أنت مشكور للمشاركة ..

أخي الحبيب: ليس الأمرُ إما مدحًا أو ذماًّ .. ؛ الأمرُ أوسعُ من ذلك - رعاك الله - ..

ولا شكَّ أنَّ كلمتي تحمل في طيَّاتِها إشارةَ نقدٍ .. ، ونقدي سببُه أمور، أرجو أن يجدَ - إن كان فيه حقٌ - مرتعًا بين أضلاع الصدور:

وسأبيِّن ما أريدُ في شاراتٍ يُفهمُ من خلالها المقصود، حفظًا للمجهود!

** الأمرُ أقلّ من ذلك!

[الديب: بالغ .. أخطأ .. تجاوز .. لم يكن لتلك المقدمة داعٍ .. ولا تحتها طائل .. ] .. انتهينا!

أماَّ أن يُكتبَ الموضوع؛ وكأنَّه مذكراتُ الطنطاوي أو مقامات الحصيبي .. ؛ فالأمرُ لا يستحق! ..

ولستُ أرميك بإضاعةِ الوقتِ؛ فأنت - كما أعلم ويعلم الأكثر - بالمحلّ المرْضيّ - ولا أزكيك على الله طرفة عين -؛ لكنَّها وجةُ نظرٍ ليس إلاَّ!

دخلتُ الموضوعَ لما بدأتَه؛ بناءً على أنَّه كلامٌ حول (نهاية المطلب) ، ومنهج المؤلف، وأقاويل العلماء ؛ فرأيتُ الأمرَ مختلفًا؛ فتأملتُه؛ فانتقدتُك صراحةً ..

فكم سيقرأ المقال من متصفِّح؟!

وكم سيناقشُ الأعضاء في جزئيَّات طرحك؟!

وكم سيطول الجدل؟

ولستُ أشكُّ أنَّ مآله .. [الموضوع مغلق] ؛ لتعدد الذهنيَّات، واختلاف المشارب .. المُنتجة للتجاوز ..

ولا يخفى عليك - حبيبنا الغالي - أن طرحُك الموضوعَ بهذا الأنموذج - إن كان فيه مصلحةٌ -؛ فسيؤول إلى مفاسد .. فعندها نندم على النتائج .. !

كم نحنُ بحاجةٍ لحفظِ ذرَّاتِ الذهن أن لا يشغَلها إلاَّ النافع المفيد .. المختصر السديد .. ؛ فالأمانةُ عظيمة .. ؛ والعلمُ طويل .. والوقتُ أنفاس ..

فكم سيذهبُ من وقتٍ في ردود ومناقشات لا تجدي .. ؟!!

لو جعلناه - حبيبنا الغالي - في تحريرِ مسألة، أو تقويم كتاب، أو جمع مرويَّات، أو تطبيقات أصوليَّة، إلخ مما لا يخفى على حصيفٍ مثلك ... !

لماذا يستولي (موضوعٌ كهذا) على تفكيرِ الذهنِ وذرَّاتِه؟

فالكاتبُ ينظرُ في الردود، ويجيبُ عن كلِّ نقدٍ أو تساؤل!!

والقارئُ إما مصفِّقًا للكاتب، أو حاملًا عليه عصا التأديب، والثالثُ يغرِّدُ خارج السِّرب ..

ووالله وتالله وبالله .. ما كان أسلافنُا على هذه الطريقة .. !

وأظنُّ أن الموضوع - واعذرني يا ذا القلبِ الواسع - لن يُكتبَ له نجاحٌ خاصَّة وأنَّه أنيطَ بهذا القصد: إخواني جميعًا ..

والله ما أكتب هذا الموضوع إلا للمتعة

دمتَ موفقًا أخي (الأزهري السلفي)

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [26 - 12 - 07, 07:11 م] ـ

الحمد لله وحده ...

أخي الحبيب وجهة نظرك محترمة؛ بل أراها صحيحة، ولستُ أستحيي أن أقول لك إن لها حظًّا لا بأس به من النظر، وبقي أن أعلمك أنني ما رتبتُ للموضوع، ولم أبيّت نيتي ليخرج على هذه الصورة، ولعل هذا هو أم الخلل فيه.

وصدقني إن قلتُ لك ما اعتنيت قط بمشاركة واحدة هنا لتخرج كما مذكرات الطنطاوي التي لم أقرأها يومًا، ولا أذكر أنني كتبتُ سطرًا ثم تعمدتُ العودة إليه لأزيده حذلقة، بل ما أعددتُ لمشاركة واحدة أكثر من كتابتها في ملف على جهازي، ثم أدرجها بعد الانتهاء بثوانٍ لا دقائق، ولعلك لا تدري أنني مثلك لا أنجذب كثيرًا إلى مثل هذه الموضوعات!

وأما أنك لا ترميني بإضاعة الوقت؛ فهي إشارة حسنة لألتفت إلى الوقت الذي يضيع!

ولا أخفيك سرًّا: كنتُ قد بدأت بنفسي أملُّ منّي وأقول في نفسي لو استفدتُ بالوقت في إكمال كذا أو كذا.

وعلى كل حال؛ فالأمر على حقيقته أنّ المشاغل كثيرة، وسوف أعيد النظر في الموضوع، فإما أن يستقيم، أو أستقيم، [أو أدع الأمر برمته] .

جزاك الله خيرًا من ناصحٍ ..

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [26 - 12 - 07, 07:24 م] ـ

الحمد لله وحده ...

على أن المتعة هي متعتي بالكتاب لا بالألفاظ والتراكيب، ثم إن بعدها ثُمّ ..

والله المستعان.

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [26 - 12 - 07, 07:24 م] ـ

لو تعلمُ أخي الحبيب (الأزهري السلفي) ما أكنُّ لك من محبَّة لـ !

ولا أخفيك أنني توقّعتُ ردَّك سيكون بهذا التعقّل؛ لما أعلمه عنك باستقراءٍ لمشاركاتك ..

دُمتَ مفيدًا حبيبنا الغالي ..

[خليلُ الفوائد] ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت