الصفحة 18 من 67

ثم بين أن هذا الشرك هو شبهه لا ساتر لها ثم بين براءة أهل التوحيد والسنة من تنقص الصالحين بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن من إجلال الله إجلال حامل القرأن غير الغالي فيه والجافي عنه ) فنحن نجل الصالحين ونقدرهم ونحبهم بقدر ما تمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الشافعي ( لا يعجبك أحد حتى ولوطار في الهواء حتى ولو مشى على الماء حتى تعرضه على الكتاب والسنة فإن وأفقها فهو والى وإن خالفها فهو شقي) .

الأصل الثاني:

( أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فيه. فبين الله هذا بيانًا شافيًا تفهمه العوام. ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا. وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه، ويزيده وضوحًا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك، ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه من العلم والفقه في الدين، وصار الأمر بالاجتماع في الدين لا يقوله إلا زنديق أو مجنون) .

الشرح:

الأصل الثاني:الأمر بالاجتماع في الدين والنهى عن التفرق فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت