الصفحة 49 من 67

أنها فتحت باب الاجتهاد للأمة و كان في عصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب الشيخ محمد حياة و كان من علماء الحديث في عصره و كذلك الأمير الصنعانى و كانوا يدعون إلى فتح باب الاجتهاد في هذا العصر و نحن لا نزال نتفيأ في ظلال هذا الخير .

و من المعلوم أن علماء المجامع الفقهية يتكئون على دعوة الشيخ في ترك التعصب و انتقاء الأحكام من النصوص.

قوله"يعرض عنهما"اى عن الكتاب و السنة فيتلقى الفقه من متون فقهية جامدة يتعصب لها و يعظمها كأنها كتاب الله .

"لا شك فيه"توكيدات من أهل الباطل.

-لو رجع الناس إلى الكتاب و السنة لفهموا قضية التوحيد بيسر و سهولة دون الحاجة إلى علم الكلام لو رجع الناس للقران و السنة لنبذوا قضية الفرقة و التفرق.

-الشيخ هنا ذكر لفظة مجنون و زنديق لأنها من الكلمات التي كانت توجه إليه و يتهم بتا هو و كل من كان من أهل السنة و الجماعة في أهل زمانه.

قوله تعالى {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} ( القمر:22) الحكم في هذه الآية يعم كل مؤمن و مؤمنة فلا تحتاج كل آيات القران و أحاديث السنة إلى المجتهد إلا في أضيق الأمور.

( سبحان الله و بحمده ) فيه تنزيه الله تعالى عن أفعال المجرمين الذين حرفوا الدين مما يفعله المبتدعة كما جاء في الحديث عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل بت سلطانا)62 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت