فهرس الكتاب
الشبهة الملعونة: لم ينفرد الشيخ رحمه الله تعالى بهذه اللفظة و لكن كثير من علماء المسلمين يعبروا بتا في أحلك المواقف التي يوجد فيها تهديدا أو قضاءا على الإسلام و قد عبر بت ابن القيم في نونيته و ابن تيمية في كتابه درء تعارض العقل و النقل و هذه الشبهة مطرودة من رحمة الله و من حملها مطرود أيضا من رحمة الله .
هذه الشبهة الرد عليه من وجوه شتى:
1.الأمر بقيام الناس في أمور دينهم على طاعة الله و رسوله كما في قوله تعالى {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} (الأنعام:116)
2.أمر الله تعالى لنا بتدبر كتابه: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (ص: 29 ) فلا يعقل أن الله تعالى أنزل هذا الكتاب للبركة و لأجل الحفظ فقط و لكن إنما أُنزل للتدبر و التدبر يكون لكل واحد بحسبه فالعالم تدبره غير العامي .
ابن مسعود: ( أن سمعت قول الله يأيها الذين أمنوا فأعرها سمعك ) فالمقصود من الكتاب هو أخذ الهدى
2-أمر الله تعالى بالاعتصام بهذا الكتاب و التمسك بت ومنه قوله تعالى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } (آل عمران:103) جعل حبل الله في أصح الأقوال هو القران والسنة و كما في الحديث إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم بت فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه )63الحديث رواه الحاكم .