الصفحة 51 من 67

فهل ُنأمر بالاعتصام ويكون هناك أجرًا على هذا الاعتصام ثم لا نعتصم بت ونأخذ العلم من غيرهم.

3-الأمر الصريح بالطاعة" {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا } (النور:54) "

فأين إتباع هذه الأمور عند من يقولون بعدم الأخذ من القران والسنة والأخذ من أقوال الناس. لذا يجب علينا أن نستعرض هذه الأصول في أذهاننا ونحن نقرأ القران وسنجد كل أصل له مئات الآيات القرائنيه فيه .

ختم المؤلف بالآيات وأراد أن يشير فيها لأمر حق وهو أن الداعي إلى السنة مهما اجتهد في الدعوى فإن توفيق المدعوين هو من عند الله.64

اى أراد أن يقول: هذا العلم إنما ينفع الله بت من أراد هدايته و أما من أراد الله شقاوته فلا تشغل نفسك بت .

أية العالم كما قال تعالى {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (فاطر:8) فان لم يرد الله هدايتهم فلن تدركهم الهداية ثم يخاطب الله الرسول صلى الله عليه و سلم فيقول له ما عليك إلا البيان و توصيل الهدى للناس و من أرد الضلال فلا تشتغل بت و لكن اشتغل بمن أراد الهدى65.

حق القول: سبق القضاء على أكثر من تخاطبهم يا محمد فمهما تتلوا عليهم من الآيات و الحجج للبراهين لن تؤمنوا و يكفى مثالا قصة وفاة أبى طالب لما عرض عليه النبي الإسلام عند احتضاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت