الصفحة 52 من 67

قوله تعالى {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ} (يس:8) فيه تصوير للذين لا يقبلون هدى الله تعالى الذي جاء بت الرسول من الهدى ففيه أن الله تعالى قبضهم عن الإيمان حتى لا يكرمهم كحال من قيدت يديه مع عنقه و المقمع هو الرافع الرأس شأنهم في هذا شأن كل من كبل و صفد بأمر الله تعالى انه لا يهتدي فهم رؤوسهم مرتفعة فلا يبصرون الحق.

قوله تعالى {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ}

( يس:9) الزيادة إضلالهم و إغوائهم حتى لا يهتدون فالله تعالى جعل من بين أيديهم سدا عن الحق فلا يبصرون و لا تتصور أعينهم الهدى و النور و إلا فإنهم يبصرون الأشياء.

سواء عليهم: هذا بيان الأمر الكوني و القدري لأنه سبق عليهم القضاء، و الأمر الشرعي هو الأمر بدعوتهم و إنذارهم بما أوجب الله عليهم.

و الأمر الكوني لا يستدل بت على إثبات الأحكام الشرعية إنما هو للعظة و الإخبار و الأحكام الشرعية إنما تبنى على الأمر الشرعي.

النذارة إنما تنفع من وفقه الله تعالى للإسلام و سبق عليه القضاء بأنه من أهل الجنة .

أجر كريم: هذا هم الذين يستفيدون من دعوة الرسل.

باب القضاء و القدر: الإنسان لا يعلم أن كان من أهل الجنة أم من أهل النار و الإنسان مطالب بالسعي لطريق الخير.

كلمة عن المتون الفقهية الموضوعة على المذاهب الفقهية 66

هذه المتون إنما قيدت لتعليم المبتدئين صغار العلم قبل كباره و هذه المتون لا يأتي بتا المؤلفون من الكتاب و السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت