فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1843

ص -157- قوله:"الرابع..إلخ"ما ذكره فيه هو عين ما ذكره في بعض الثالث؛ لأن الصورة التي ذكرها في الرابع هي صورة ابن سريج التي تكلم عليها في الثالث.

قوله:"ولم يذكر أحد..إلخ"هذه لا تشبه مسألة الإسنوي؛ لأن زيادة السادس عشر على الخمسة عشر الحمرة صيرتها غير مميزة من حينئذ, وإن طرأ السواد بعده فيستمر لها هذا الحكم إلا إن كان بان لها تمييز صحيح بعد ذلك, وأما في مسألة الإسنوي فهي بانتقالها عن الخمسة عشر الحمرة لم يثبت لها عدم التمييز, فترجت أن السواد هو الحيض فأمسكت عما تمسك عنه الحائض فلا جامع بين المسألتين حتى يرد ذلك على الإسنوي, وحينئذ اندفع قول المصنف"ولم يذكر أحد..إلخ"لما ظهر من وضوح الفرق بينهما.

قوله:"وإن طال زمن الأخير..إلخ"غير صحيح لما قدمته عن المتولي والمجموع من أن شرط ذلك أن يتقطع, وإلا كانت غير مميزة ولفهم المؤلف صحة هذا الذي صرح به بنى على الإشكالات فيما مر, وقد رددتها ثم بهذا فاستحضره ليظهر لك رد قول المصنف وإشكالها من فقد شرط التمييز.

قوله"فإن من شروطه..إلخ"عجيب فإن هذا الذي ذكره لم يفقد, وإنما المفقود أن لا ينقص الضعيف عن أقل الطهر, وقد مر الجواب عنه أن محله إذا لم ينقطع, وإلا حكم بالتمييز, وإن كان الضعيف دون أقل الطهر.

قوله:"وجوابه..إلخ"ليس الجواب مطلقا للإشكال المبني على. فهم غير المراد فتأمله. قوله:"قال فيه الرافعي...إلخ"مر ما فيه مبسوطا وأنه لا إشكال فيه.

قوله:"حكوا الاتفاق"مراده في نحو المسألة الأولى اتفاق ابن سريج ومخالفه, فإنهما اتفقا على أن السواد حيض, وإنما اختلفا في الحمرة فابن سريج يلحقها بالأولى وغيره يلحقها بالثانية كما مر.

قوله:"دليلا للقوة بالسبق"قصد بهذا الرد على ما مر عن الإسنوي ومتابعيه ولا رد فيه؛ لأن الأسود هنا لم يأت ما ينسخه فلا جامع بين المسألتين.

قوله:"فهلا كانت هذه عنده..إلخ"الفرق بينهما على طريقته واضح لأنه إنما قال في تلك ما مر؛ لأنها غير مميزة عنده أيضا, لكنه يثابر على تصحيح الدور ما أمكن كما مر ففي صورته: لما رأت الأحمر ستة عشر ما أمكن أن يجعلها حيضا وطهرا فجعلها كذلك, ثم لما انتقلت إلى الأسود حصل لها نوع تمييز بانتقالها إلى الأقوى فجعل أوله حيضا رعاية لقوته, وأما هذه فإن الأسود الأقوى قد تقدم فيها فإذا جاوز الخمسة عشر صارت غير مميزة, فمردها مرد غير المميزة من يوم وليلة أو ست أو سبع أول الأسود, ولا نظر إلى الأحمر؛ لأنه لضعفه وتأخره عن القوي صار بمنزلة الطهر فلا مقتضى لكونه يجعل أوله حيضا نظير ما

ج / 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت