فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1843

ص -344- وأوثق الروايتين ويقدم الأعلم على الأورع؛ لأن تعلق الفتوى بالعلم أشد من تعلقها بالورع. فلو كان ثم نص قدم من معه النص وكالنص الإجماع ا هـ. لفظه ههنا ثم ذكر في موضع آخر بعد هذا بنحو ورقة ما لفظه ولو تعارض جزم مصنفين فكتعارض الوجهين فيرجع في ذلك إلى البحث كما مر وكذا يرجح بالكثرة فلو جزم مصنفان بشيء وثالث مساو لأحدهما بخلافه رجحناهما عليه ا هـ. لفظه وقد اتضح ذلك كل الاتضاح وظهر برهان الحق ولاح. وهذا ما تيسر لنا من الجواب والله الموفق للصواب وفوق كل ذي علم عليم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو حسبنا ونعم الوكيل قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله. القدير عمر بن المقبول بن عمر الأسدي عامله الله بلطفه الخفي وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ا هـ والله أعلم. وأجاب الشيخ العلامة البحر الحبر الفهامة الفقيه الهادي بن حسن الصيرفي بما صورته الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم الأجوبة صحيحة يجوز العمل بمقتضاها والحال ما ذكر والله سبحانه وتعالى أعلم قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله الهادي بن حسن الصيرفي لطف الله به وبوالديه وبجميع المسلمين؟"فأجاب"سيدنا وشيخنا العلامة العبد الفقير إلى الله تعالى شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي متع الله بحياته ونفع بعلومه في الدنيا والآخرة بما صورته الحمد لله حمد معترف بتقصيره مغترف من بحار مدده وتيسيره والصلاة والسلام على من أظهر الدين بعد خفائه وعلى آله وصحبه كمال عليائه ما دامت شريعته الغراء مشيدة الأركان بأئمة التحقيق وفرسان البرهان وبعد فقد ورد علي هذا السؤال من أهل اليمن ذوي الفصاحة واللسن طلبا لحل إشكاله وإزالة غيهب جداله فقصدت إلى ذلك مع الاعتراف بأني لست هنالك. وإنما ترآب التطفل على بساط الكرم أنتج مزيد الإنعام بجلائل النعم على أن هذا السؤال لما اشتمل عليه من الرد والتزييف حقيق أن يردف بالترصيف بتصنيف لكن الاشتغال بسوء المقترف هو المانع لي في الرقي إلى هذه الغرف فأسأل المنان بفضله أن يجعلني من أهله إنه جواد كريم رءوف رحيم فأقول اعلم أن الذي دل عليه كلام أئمتنا صريحا وتلويحا أن الإتيان بالضمير في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة لا يكفي سواء تقدم له ذكر أم لا. وممن صرح بذلك الغزي وابن قاضي شهبة الكبير في شرحه على المنهاج ونكته على التنبيه حيث نقله وأقره وجزم به صاحب الأنوار وعبارته أقل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول اللهم صل على محمد أو صلى الله على محمد أو على رسوله وشروطها شروط التشهد وأن يذكر عليه السلام مظهرا لا مضمرا ففي الخطبة لو قرأ وأشهد أن محمدا رسول الله اللهم صل عليه أو صلى الله عليه لم يكف ا هـ. فهذا صريح في أنه لا يكفي الإتيان بالضمير في الخطبة وإن تقدم ما يرجع إليه كما أفاده صريح قوله فلو قرأ..إلخ الشامل للخطبة والصلاة. وجزمه بذلك مشعر بل ظاهر في أن ذلك غير بحث بل من جملة منقول المذهب صريحا أو اقتضاء ومما يؤيد

ج / 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت