فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10013 من 56889

(51) النكت (2/ 711) . (52) النكت (2/ 687) . (53) نقله الزيلعي في نصب الراية (1/ 336 - 337) .

(54) نظم الفرائد لما تضمنه حديث ذي اليدين من الفوائد، ص 902.

(55) كان في النية أنْ أذكر لكل قرينةٍ مثالًا مع دراسته حسب الخطوات السابقة - وهي ولله الحمد معدة - ولكن رأيتُ أنَّ المقام لا يسمح بذلكَ؛ لأنَّ البحث سيطول جدًا على القارئ في مثل هذا الموضع، وسأفرد البحث بكتاب، وأذكر لكل قرينة مثالًا يوضحها - إنْ شاء الله - تعالى -. (56) النكت (2/ 712) . (57) شرح علل الترمذي (2/ 757 - 758) .

(58) شرح علل الترمذي (2/ 638) . (59) توضيح الأفكار (1/ 339 - 340) .

(60) معرفة علوم الحديث (113) ، الجامع لأخلاق الراوي (2/ 255 - 256) . (61) هكذا في التمييز.

(62) التمييز (169) . (63) (ص30) . (64) (2/ 806 - 807) .

(65) الجرح والتعديل (1/ 351) ، وانظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 255) . (66) جامع العلوم والحكم (ص241 - 242) .

كيف نقرب علم علل الحديث لطلاب الحديث ونحببه لهم؟

د. علي بن عبد الله الصياح

آراء ومقترحات:

لا يخفى أنَّ علم «علل الحديث» من أهم فنون الحديث التي تُكوّن عند طالب الحديث ملكة حديثية، وتعلمه الدقة في النقد، والبراعة في التعامل مع ألفاظ ومصطلحات أئمة الحديث ونقاده.

وقد لمستُ من خلال مشاركتي في «ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية» (1) ببحثٍ عنوانه «جهود المحدِّثين في بيان علل الأحاديث» أنَّ هناك توجسًا وتخوفًا من هذا الفن، ولمستُ تَرسُّخ فكرة أنَّ علم «عِلَل الحديث» ضربٌ من الكهانة، ونوعٌ من الإلهام، وربما ظنَّ بعضهم أنَّ هذا العلم ينقدح في الذهن بلا مقدمات.

وهذه الفكرة ولّدت عزوفًا وبُعْدًا عن هذا الفن «الشيق» والذي لا بدَّ لطالب الحديث من الإلمام به لكي تَكون أحكامه على الأحاديث موافقة - في الجملة - لأحكام أئمة الحديث ونقاده.

ومما تقدم رأيتُ المشاركة في تسهيل هذا الفن ـ «علل الحديث» ـ ووضع مقترحات تُيسر التعامل مع مباحثه، وذلك من خلال النقاط التالية: (هو علم يتم تعلمه وليس إلهامًا) .

النقطة الأولى:

على مَنْ يُعلِّم هذا الفن ـ أوَّلًا ـ أنْ يوضح لطلابه أنّ علم «علل الحديث» لا يأتِي من فراغ، ولا ينقدح في الذهن بلا مقدمات!، بل هو عِلمٌ يتعلم ويحسنُ معرفتَه من يأخذ بأسبابه كأي علم من العلوم.

ويبين هنا أنَّ فكرة أنَّ عِلْم «علل الحديث» ضربٌ من الكهانة، ونوعٌ من الإلهام ناتجةٌ عن فهمٍ غير صحيح لقول بعض أئمة الحديث يخاطبون فيها من لا يُحْسِن هذا الفن، ولا يدرك أسراره، أو يبينون لتلاميذهم أهمية هذا الفن ودقته؛ وأنَّ الناقد ربما لم يستطع أنْ يُعبِّر عن العلة بعبارة واضحة تبين وجه الخطأ ومأخذه. قال السخاويّ تعليقًا على قول ابن مهدي: لو قلت للقيم بالعلل: من أين لك هذا؟ لم تكن له حجة: «يعني يُعَبّر بها غالبًا، وإلا ففي نفسه حجج للقبول وللرفض» ، وهذا ليس خاصًا بعلل الحديث، بل كل ذي اختصاص - بحكم ممارسته - يُمَيّز بين الأمور، ويحكم عليها وربما لا يستطيع أن يُعَبّر عن السبب والعلة.

قد عالجتُ هذه الفكرة في البحث الآنف الذكر فقلتُ - بعدما سقتُ عددًا من الأقوال التي يُفْهَم منها هذه الفكرة:

تنبيه:

ربما يُفْهَم من بعضِ الأقوال المتقدمة أنّ علم العلل يَحْصُل في القلب من فراغ بدون عمل ولا طلب، وهذا الفهم غير مراد قطعًا، لكن لمَّا كان علم العلل خفيًا ودقيقًا وبحاجةٍ إلى كثرةِ طلبٍ، وسعةِ حفظٍ، وجودةِ فكر ودقةِ نظر، وتوفيق من الله أولًا وآخرًا ـ وهو ما توافر لأولئك النقاد ـ أصبح عند من لا يُحْسِنه نوعًا من الكهانة والإلهام.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت